استئناف المحادثات «الليبية – الليبية» في المغرب
استأنف مجلس النواب الليبي و«المجلس الأعلى للدولة» محادثاتهما في المغرب اليوم.


استأنف مجلس النواب الليبي و«المجلس الأعلى للدولة» محادثاتهما في المغرب اليوم، في محاولةٍ جديدة لكسر الجمود السياسي، ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى مرة أخرى.
وحث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة المشاركين على «العمل معاً للحفاظ على وحدة ليبيا والإعداد لإجراء انتخابات نزيهة ذات مصداقية»، مشيراً إلى «الحاجة الملحة لوجود حكومة وحدة وطنية في ليبيا، تحقق تطلعات الشعب (...) وتحضر لانتخابات ذات مصداقية تنهي ازدواجية بعض المؤسسات».
كما أكد بوريطة أن «كثرة المؤتمرات الدولية والإقليمية لن تُعوّض الحوارات الليبية -الليبية، التي تتمتع وحدها بالشرعية والقدرة على إنتاج حلول حقيقية».
وقبل يومين، قدمت «الأمم المتحدة» خطّة لمساعدة الليبيين في «تخطّي الجمود السياسي الحالي، والمضي قدماً نحو إجراء انتخابات وطنية وتجديد شرعية المؤسسات الليبية المنتهية الصلاحية».
وبموجبها، ستُنشئ بعثة «الأمم المتحدة» إلى ليبيا «لجنة استشارية للمساعدة في حلّ القضايا الانتخابية، وتمهيد الطريق إلى انتخابات عامة».
وتعيش ليبيا اضطرابات سياسية وأمنية منذ انقسامها في عام 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب، نتجتا عن سقوط الرئيس السابق معمر القذافي، في عام 2011.
