ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تلويح أميركي بالعقوبات | واشنطن - أنقرة: الهوّة تتعمق

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

تصاعدت التوترات أخيراً بين القوات المدعومة من تركيا، وتلك المحسوبة على الولايات المتحدة شمال شرقي سوريا، وسط تحذيرات متزايدة من «هجمات يتم التحضير لها» عبر الحدود التركية - السورية، من المتوقع أن تعمّق من «الهوة» بين الطرفين.

ريم هاني
ريم هاني
الجمعة 20 كانون الأول 2024
تصاعدت التوترات بين القوات المدعومة من تركيا، وتلك المحسوبة على الولايات المتحدة شمال شرقي سوريا (أ ف ب)
تصاعدت التوترات بين القوات المدعومة من تركيا، وتلك المحسوبة على الولايات المتحدة شمال شرقي سوريا (أ ف ب)
الخط

رغم امتداح الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أخيراً، تركيا ورئيسها، رجب طيب أردوغان، وتأكيده أنّه «لا مشكلة لديه» في أن يكون «مفتاح سوريا» في يد أنقرة، إلا أن التوترات تصاعدت أخيراً بين القوات المدعومة من تركيا، وتلك المحسوبة على الولايات المتحدة شمال شرقي سوريا، وسط تحذيرات متزايدة من «هجمات يتم التحضير لها» عبر الحدود التركية - السورية، من المتوقع أن تعمّق من «الهوة» بين الطرفين. وفي هذا السياق، تنقل صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن تركيا والميليشيات الحليفة لها «تدفع بقوات على طول الحدود مع سوريا»، ما يثير مخاوف من أن أنقرة تستعد لـ«توغل واسع النطاق في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد السوريون المدعومون من واشنطن». وتضمّ القوات المشار إليها، بحسب الصحيفة، مقاتلين من الميليشيات ومغاوير، بأعداد كبيرة، يرتدون «الزي العسكري» ومجهزين بمدفعية تركية، وهم يتمركزون بالقرب من كوباني، «المدينة ذات الغالبية الكردية». وطبقاً لأحد المسؤولين، فإنّ «عملية تركية عبر الحدود» قد باتت «وشيكة»، لا سيما أنّ التعزيزات المشار إليها مشابهة للتحركات العسكرية التركية قبل غزو أنقرة لشمال شرق سوريا عام 2019.
وتعقيباً على ذلك، قال مسؤول أميركي آخر إنّ واشنطن «تراقب التطورات الأخيرة وتطالب أنقرة بضبط النفس»، فيما أكدت إلهام أحمد، المسؤولة في «الإدارة الذاتية» الكردية، لترامب، الإثنين، أنّ عملية عسكرية تركية تبدو «مرجحة»، وحثته على «الضغط على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لعدم إرسال قوات عبر الحدود». وفي الرسالة التي اطلعت عليها «وول ستريت جورنال»، حذرت أحمد من أن هدف الأتراك هو «فرض سيطرة فعلية على أرضنا قبل تولّيك منصبك، وإجبارك على التعامل معهم كحكام لأراضينا». وأردفت: «إذا استمرت تركيا في غزونا، فستكون العواقب كارثية»، معتبرةً أنّ على ترامب «إقناع» أردوغان بعدم القيام بذلك، نظراً إلى أنّه «كان يستمع إليه في السابق». وأضاف أحمد أنّ الغزو التركي سيؤدي إلى نزوح أكثر من 200 ألف مدني كردي في كوباني وحدها، «بالإضافة إلى عدد من المجموعات المسيحية».

تشبه التعزيزات التركية الأخيرة تلك التي سبقت غزو أنقرة شمال شرق سوريا عام 2019


على الضفة نفسها، أشارت وكالة «بلومبرغ»، الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أتراك، إلى أنّ القوات المدعومة من تركيا تطمح إلى «الاستيلاء على المزيد من الأراضي في شمال سوريا»، ما قد «يرفع من حدة التوترات مع الولايات المتحدة». وبعدما استولى «الجيش الوطني السوري» على بلدتين واقعتين شمال غربي البلاد، كانتا بيد «قسد»، منذ أواخر الشهر الماضي، من المتوقع أن يحاول التشكيل نفسه الاستيلاء على «مناطق واقعة في اتجاه الغرب من عين العرب (كوباني)». وطبقاً للمصادر نفسها، فإنّ «الهدف النهائي» لتركيا هو أن يستولي «الجيش الوطني» على المنطقة الحدودية السورية - التركية بأكملها، والتي تمتد على نحو 900 كيلومتر إلى العراق، رغم أنّ تلك المهمة «قد تكون صعبة»، نظراً إلى أنّ تقدمه يتباطأ بالفعل، «بسبب الألغام التي زرعتها القوات الكردية» على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وفي أعقاب انهيار محادثات وقف إطلاق النار، والتي توسطت فيها الولايات المتحدة بين الأكراد السوريين والمتمردين المدعومين من تركيا في كوباني، الإثنين - أن يُتفق على تمديد الهدنة في منبج -، عكست تهديدات مسؤولين أميركيين بـ«فرض عقوبات» على إردوغان نفسه، مظاهر التوتر التركي - الأميركي المتزايد. ومن بين هؤلاء، السناتور كريس فان هولين (ديموقراطي من ولاية ماريلاند) وليندسي غراهام (جمهوري من ولاية ساوث كارولينا)، اللذان هددا، أخيراً، بـ«إجبار» مقاتلي المعارضة السورية على التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الأكراد، وأعلنا أنّهما مستعدان لطرح تشريع في المجلس حول العقوبات هذا الأسبوع، في حال لم تقبل أنقرة «فوراً» بشروط وقف إطلاق النار، وإنشاء منطقة «منزوعة السلاح». وتابع المسؤولان أنّه «في حين أنّ لدى تركيا بعض المخاوف الأمنية المشروعة (التي يمكن معالجتها)»، إلا أنّ «التطورات الأخيرة تقوّض الأمن الإقليمي»، فيما لا يمكن للولايات المتحدة «أن تقف مكتوفة الأيدي»، في وقت تهدد فيه «الهجمات التركية شركاءنا الأكراد السوريين، وتقوّض المهمة الحيوية المتمثلة في منع ظهور (داعش)».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك