
ارتفع منسوب التوتر بين صنعاء والعدو الإسرائيلي، في الساعات القليلة الماضية، إلى مستويات غير مسبوقة، ما ينذر باتساع نطاق المواجهة. ورغم الضغوط الدولية والإقليمية على صنعاء لوقف عملياتها العسكرية، إلا أنّ الأخيرة تصرّ على مواصلة إسنادها لغزة حتى وقف العدوان.
وفي السياق، أعلنت «القوات المسلحة اليمنية» التابعة لصنعاء، اليوم الأحد، أنها استهدفت حاملة الطائرات «يو أس أس هاري أس ترومان»، في البحر الأحمر وأجبرتها على الانسحاب من مكان تمركزها، إضافة إلى استهداف طائرة حربية من طراز «أف 18»، ما أدى إلى إصابتها وإسقاطها.
وبذلك، دحضت «القوات المسلحة اليمنية»، التابعة لصنعاء، مزاعم الجيش الأميركي بأنّ المقاتلة تم إسقاطها عن طريق الخطأ «بنيران الصواريخ الأميركية»، والذي قال، في وقت سابق، إنّ إحدى السفن المرافقة، وهي الطراد الصاروخي «غيتيسبيرغ» أطلقت النار «عن طريق الخطأ».
وكان الجيش الأميركي أعلن أنه نفذ غارات جوية دقيقة على «أهداف عسكرية» في العاصمة صنعاء، وأسفر العدوان عن استشهاد 9 مدنيين، وفقاً لوسائل إعلام يمنية.
وذكرت القيادة الوسطى الأميركية أن هدف الضربات «تعطيل وإضعاف عمليات الحوثيين، ومنها الهجمات على السفن الحربية الأميركية والسفن التجارية في جنوب البحر الأحمر وفي باب المندب وخليج عدن».
إلى ذلك، هدّد العدو الإسرائيلي بـ«شن هجوم كبير» على صنعاء، وتوعّد رئيس حكومته بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، بالتحرّك ضد «أنصار الله» «بقوة وتصميم»، وذلك بعد فشل المنظومة الدفاعية في التصدي لصاروخ باليستي أُطلق، أمس، من اليمن وسقط في تل أبيب، موقعاً 30 مصاباً وأضراراً قُدّرت بحوالي 40 مليون شيكل، وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.
وفي المقابل، أكدت «القوات المسلحة اليمنية»، التابعة لصنعاء، استعدادها للتصدي لأي «حماقة أميركية بريطانية إسرائيلية خلال الفترة المقبلة»، محذرة «العدو الإسرائيلي والأميركي من العدوان على اليمن». وشدّدت على أنها «سوف تستخدم حقها الكامل في الدفاع عن اليمن»، مؤكدة استمرارها «في إسناد الشعبِ الفلسطيني حتى وقف العدوانِ على غزة ورفعِ الحصار عنها».

