
نفّذت القوات المسلحة اليمنية عمليتين عسكريتين في العمق الإسرائيلي وضد سفينة خرقت الحظر اليمني على العدو الإسرائيلي.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان، أنّها نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفتْ مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع «فلسطين 2»، وأكدت أنّ الصاروخ نجح في الوصول إلى هدفه رغم تكتّم العدو وأدت العملية إلى وقوع إصابات وتوقف حركة الملاحة في المطار. كما أعلنت «استهداف هدفٍ حيوي للعدوِّ الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة بطائرة مسيّرة وصلت هدفها بنجاح».
وأكدت أن «العدوان الإسرائيلي على منشآت مدنية بصنعاء والحديدة، سيزيد الشعب اليمني إصراراً وعزماً على إسناد الشعب الفلسطيني»، مشيرةً إلى أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك «القدرات لتوسيعِ بنك الأهداف في فلسطين المحتلة ليشمل المزيد من المنشآت الحيوية التابعة للعدو، والعمليات لن تتوقف إلاّ بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها».
على خط مواز، نفذ سلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية «عملية عسكرية استهدفت سفينة (Santa Ursula) في البحر العربي شرق جزيرة سقطرى بعددٍ من الطائرات المسيرة وكانت الإصابة مباشرة، ردّاً على انتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة»، بحسب البيان.
وأفاد الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة 18 مستوطناً خلال فرارهم إلى الملاجئ، وسط دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة بتل أبيب ووسط فلسطين المحتلة وصولاً إلى النقب.
وأوقفت العملية حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ القوات اليمنية «تمكنت من دفع نصف دولة إلى ملجأ في منتصف الليل، ما يظهر بالفعل أننا فشلنا».
-
ضربة صاروخية يمنية على تل أبيب
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان إن «اليمنيين يدفعون سكان بلد بأكمله في منتصف الليل إلى الملاجئ»، محمّلاً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية وأضاف: «لو لم يقم نتنياهو بإلغاء القوة الصاروخية التي أنشأتها لما كان لهذا التهديد وجود اليوم».
وشنّت إسرائيل أمس سلسلة غارات على منشآت مدنية شملت محطة كهرباء في جنوب العاصمة صنعاء ومطار صنعاء الدولي، وكذلك ميناء رأس عيسى وميناء الحديدة، ما أدّى إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين جراء العدوان على مطار صنعاء الدولي.

