
استشهد العشرات في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولا سيما خلال استهدافه محيط «مستشفى كمال عدوان» ومن ثمّ إحراقه بعد إخلائه بالقوة.
واستهدف العدو بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة مبنى مجاور للمستشفى، بسلسلة غارات جوية ما أدى إلى استشهاد 50 شخصاً على الأقل، بينهم كوادر طبية. ومن ثمّ أقدم على إحراق المستشفى، بعد إجبار المرضى والمصابين والكوادر الطبية والطواقم الصحافية على إخلائه بالقوة، واحتجازه نحو 350 شخصاً، بينهم 75 مصاباً ومريضاً، و180 من الكادر الطبي والعاملين في أقسام المستشفى المختلفة.
-
تصاعد دخان كثيف بعد حرق الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان (الصحافي أنس الشريف)
ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي، أجبرت قوات العدو المتواجدين في المستشفى على خلع ملابسهم تحت تهديد السلاح واقتيادهم إلى جهة مجهولة، وانقطع الاتصال بشكل كامل مع إدارة المستشفى وكوادره منذ ساعات طويلة.
ويحاصر جيش العدو مستشفيات «الإندونيسي» و«العودة» و«كمال عدوان» شمالي غزة، ويحول دون وصول الإمدادات والمستلزمات الطبية إليها.
وفي السياق نفسه، استشهد 6 أشخاص في بيت حانون شمالي القطاع، وانقطع الاتصال مع أهالي المنطقة، بسبب الغارات المكثفة والعنيفة التي تتعرض لها منذ صباح اليوم. كما استشهد 3 فلسطينيين على الأقل، وأصيب آخرون، في قصف على مجموعة مدنيين في مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة. واستشهد شخص في مدينة غزة، فيما انتشلت فرق الإسعاف جثماني طفلين، قتلتهما قوات الاحتلال في دير البلح وسط القطاع.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القصف الإسرائيلي أدى إلى استشهاد 30 شخصاً على الأقل في مناطق عدة في قطاع غزة، منذ فجر اليوم.
كما أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد طبيب يعمل ضمن طواقمها في «مستشفى غزة الأوروبي»، نتيجة البرد القارس الذي يعاني منه سكان القطاع.

