
شددت حركة «الجهاد الإسلامي» اليوم على ضرورة وقف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية حملتها الأمنية في مخيم جنين وملاحقتها المقاومين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدةً رفضها للفتنة والاشتباك الداخلي.
وطالبت الحركة، في بيان، السلطة بـ«وقف حملاتها الأمنية والإعلامية فوراً، ورفع الحصار عن مخيم جنين، وإنهاء ملاحقة المقاومين، والكف عن التنكيل بالمواطنين»، داعيةً حركة «فتح» إلى «التدخل العاجل لوقف الأصوات التي تسيء لتاريخهم النضالي المشرف، وإعادة توجيه البوصلة نحو وحدتنا الوطنية».
وجددت الحركة تأكيد «التزامها الراسخ بالحفاظ على وحدتنا الوطنية»، ورفضها لـ«كل أشكال الفتنة التي تخدم الاحتلال وحده».
ولفتت الحركة في بيانها إلى أن «كتيبة جنين، تتعرض منذ أسابيع، لحملة شرسة من الاعتقالات والمطاردات وإطلاق النار، وسط محاصرة إعلامية وأمنية تهدف إلى النيل من عزيمتهم»، محذرةً من أن «هذه الممارسات تهدف إلى دفعنا إلى الاشتباك الداخلي، وهو أمر لا يخدم سوى الاحتلال الصهيوني الذي يحرّض على الفتنة».
وحذرت الحركة من أن «الأحداث اتخذت منحى خطيراً مع تصاعد حملات القمع والتنكيل التي تمارسها أجهزة السلطة بحق المواطنين، ممن يعبّرون عن آرائهم الرافضة للفتنة»، مشيرةً إلى أنها بادرت من منذ اللحظة الأولى إلى «طرح مبادرات ووساطات عديدة بهدف تجنيب شعبنا ويلات الفتنة وحقن الدماء. ورغم حرصنا على تغليب الحكمة، تم إفشال جميع هذه المبادرات، وإغلاق الأبواب أمام كل الحلول السلمية».

