
ناشدت حركة «حماس» اليوم المجتمع الدولي حماية ما تبقي من منشآت طبية شمالي غزة، بعد إخراج جيش الاحتلال الإسرائيلي «مستشفى كمال عدوان» عن الخدمة، واعتقاله أكثر من 240 شخصاً من كوادره والمرضى الذين كانوا فيه.
وطالبت الحركة، في بيان، «الأمم المتحدة» وكافة المؤسسات الدولية ذات العلاقة بـ«التدخل العاجل، بموجب التزاماتها أمام القانون الدولي الإنساني، لحماية ما تبقى من مستشفيات ومنشآت طبية في الشمال وإمدادها بالمواد الطبية».
كما طالبت بـ«إرسال مراقبين أمميين لتلك المنشآت بهدف الوقوف على حقيقة ما يجري وتفنيد أكاذيب الاحتلال ومزاعمه حول استخدامها لأغراض عسكرية».
وأكدت الحركة أن «استمرار جيش الاحتلال الصهيوني المجرم استهدافه وتدميره الممنهج لكافة المنشآت الطبية والمستشفيات والتي كان آخرها حرق وتدمير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، يحمّل الأمم المتحدة والمنظومة الدولية مسؤولية تاريخية عن إخفاقها في وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني».
وكان جيش العدو قد أعلن تنفيذ «عملية محددة ضد مركز قيادة تابع لحماس في مستشفى كمال عدوان»، زاعماً أنه أصبح «معقلاً رئيسياً لمنظمات إرهابية وما زال يستخدم كمخبأ لعناصر إرهابية».
ولفت الجيش، في بيان، إلى أنه اعتقل «أكثر من 240 إرهابياً من حماس والجهاد الإسلامي وناشطين آخرين يشتبه في قيامهم بنشاطات إرهابية»، بينهم مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية «المشتبه في كونه ناشطاً إرهابياً في حماس»، وفق البيان.

