فيدان: سندعم تولّي الإدارة السورية سجون «داعش»
أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن استعداد بلاده لدعم عملية تولي الإدارة السورية الجديدة المعسكرات والسجون التي يُحتجز فيها عناصر تنظيم «داعش».


أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم، عن استعداد بلاده لدعم عملية تولي الإدارة السورية الجديدة المعسكرات والسجون التي يُحتجز فيها عناصر تنظيم «داعش»، في حين أغلق إقليم كردستان العراق مكاتب لمنظمات بتهمة الارتباط بـ«حزب العمال الكردستاني».
ودعا فيدان، عقب اجتماع مع نظيرته البلجيكية حجة لحبيب، إلى تسليم المعسكرات والسجون التي تديرها «قسد» إلى الإدارة السورية الجديدة، ومن ثم إعادة المساجين الأجانب إلى «الدول التي يحملون جنسياتها».
كما أكد فيدان أن أنقرة «ستدعم وتحمي الأقليات في سوريا» بغض النظر عن من تكون.
بالتوازي، أغلقت سلطات السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان العراق، مكاتب أربع منظمات بتهمة الارتباط بـ«حزب العمال الكردستاني». وشمل الإغلاق منظمتين نسويتين وأخرى ثقافية، إضافة إلى دار للإنتاج الإعلامي.
وأتت الخطوة «في ضوء قرار مجلس القضاء العراقي، وقرار قاض، وبسبب انتهاء تصاريح عملهم»، وفق مدير إعلام قوى الأمن الداخلي في السليمانية، العقيد سلام عبد الخالق.
في المقابل، اعتبر مدير مركز «ميترو» للدفاع عن حقوق الصحفيين، ديار محمد، في حديث مع وكالة «فرانس برس»، أن قرار الإغلاق سياسي، ويُعود إلى «ضغوط خارجية». ورأى محمد، في بيان، أنه «في حال كانت الإغلاقات على صلة بقرار مفوضية الانتخابات العراقية حظر أحزاب بحجة قربها من حزب العمال الكردستاني، يبقى الإجراء بحق المنظمات الأربع غير مبرر، لأنها لا تمارس أي نشاط حزبي».
ولطالما واجهت سلطات السليمانية اتهامات بالتساهل مع «الكردستاني» في مناطقها. لكن في الأشهر الأخيرة، شددت الحكومة العراقية المركزية لهجتها ضدّ الحزب، عقب زيارة لمسؤولين أتراك كبار إلى العراق. واعتبرته بعدها «منظمة محظورة».
