ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ضغوط غربية لتحييد الشمال الشرقي | «قسد» - الشرع: خطوة أولى

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

تتواصل المساعي التركية للسيطرة على الشريط الحدودي الشمالي مع سوريا، وسط اشتباكات متواصلة بين فصائل «الجيش الوطني» المدعومة من أنقرة و«قسد» في ريف حلب الشمالي.

الأخبار
الجمعة 3 كانون الثاني 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط

تتواصل الاشتباكات المتقطّعة بين «قسد» وفصائل «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا، في المنطقة الفاصلة بين مدينتَي منبج وعين العرب (كوباني)، وتحديداً عند جسر قرقوزاق و«سد تشرين» في ريف حلب الشمالي، وذلك في إطار مساعي أنقرة إلى السيطرة على الشريط الحدودي الشمالي مع سوريا، وإنشاء «منطقة آمنة» على امتداد الحدود، وبعمق لا يقلّ عن 30 كيلومتراً. وتحاول تركيا استغلال الفراغ الذي تركه الجيش السوري، فضلاً عن انسحاب القوات الروسية من المنطقة، لمحاصرة «قسد» و«وحدات حماية الشعب» الكردية المتهَمة بتهديد الأمن القومي التركي، وتخيير مقاتليها بين تسليم أسلحتهم أو دفنهم معها في الأراضي السورية.
ويأتي تجدد المعارك على رغم تأكيد الناطقة باسم «البنتاغون»، سابرينا سينغ، أن «وقف إطلاق النار بين تركيا وقسد صامد»، وإشارتها إلى أنه «لا يوجد أيّ معلومات أو بلاغات عن انتهاكات للهدنة». وأصدر «المركز الإعلامي لقسد» عدّة بيانات، آخرها مساء الاثنين، أكد فيها استمرار الاشتباكات، مشيراً إلى أن «الاحتلال التركي ومرتزقته شنّوا هجمات عنيفة على قرى جنوب وشرق مدينة منبج وفي أرياف سد تشرين، وتصدّت قواتنا لهم، موقعةً العشرات بين قتلى وجرحى»، فيما اتهم «العشرات من عناصر فصيل حراس الدين من الجنسيات الأوزبكية والتركستانية والشيشانية بالمشاركة في الهجمات». ولفت البيان إلى أن «قصف الطائرات المسيّرة، والمدفعية التركية، أدّيا إلى تضرر أجزاء من سد تشرين»، محمّلاً «تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها مسؤولية أيّ ضرر يلحق بالسدّ ومحيطه».

تتواصل الجهود الديبلوماسية التي ترعاها واشنطن وباريس بين «قسد» و«هيئة تحرير الشام»


وتوزاياً مع الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، تتواصل الجهود الديبلوماسية التي ترعاها كلّ من الولايات المتحدة وفرنسا بين «قسد» و«هيئة تحرير الشام»، بهدف التوصّل إلى اتفاق بينهما يجنّب مناطق شمال شرق سوريا معارك جديدة. والظاهر أن هناك ضغوط أميركية - غربية على الطرفين، ومحاولات لدفعهما إلى تقديم تنازلات وبلورة تفاهمات تقطع الطريق على تنظيم «داعش» في محاولته استثمار التطوّرات الأخيرة في سوريا، لشنّ هجمات على السجون أو المخيمات التي تضم عناصر التنظيم وعائلاته في محافظة الحسكة في مناطق سيطرة «قسد».
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة، لـ«الأخبار»، أن «لقاءً هو الأوّل من نوعه عُقد بين القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، وممثلين عن قوات سوريا الديموقراطية، في إحدى ضواحي دمشق، يعتقد أن القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، حضره». وكشفت المصادر أن «اللقاء حصل بعد تنسيق أميركي، وبهدف وضع أسس أولية للحوار، خاصّة في ما يتعلّق بمناقشة مستقبل قسد والإدارة الذاتية بعد سقوط نظام الأسد»، مؤكدةً أنه «تمّ الاتفاق على عقد اجتماعات إضافية، سعياً إلى ردم هوة الخلافات بينهما»، واصفة اللقاء بـ«الإيجابي». وتوقعت المصادر أن «تسعى الإدارة الأميركية الحالية إلى ضمان عدم وقوع أيّ معارك بين الطرفين، والدفع نحو تفاهمات عسكرية وإدارية»، مرجحة أن «تتكثّف اللقاءات في الأيام المقبلة بما يضمن عدم حصول مواجهة مرحلية على الأقل بين قسد ودمشق».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك