
أعلنت حركة «حماس» اليوم استئنافها المفاوضات غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي في الدوحة، للتوصل إلى وقف تام لإطلاق النار في غزة.
وأكدت الحركة، على لسان القيادي باسم نعيم، «جديتها وإيجابيتها وسعيها للتوصل إلى اتفاق في أقرب فرصة يحقّق طموح وأهداف شعبنا»، موضحةً أن «الجولة ستركز على أن يؤدي الاتفاق إلى وقف تام لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وتفاصيل التنفيذ، وعوده النازحين إلى بيوتهم التي أخرجوا منها في كل مناطق القطاع».
أما في ما يخص «المبادرات والمقترحات الوطنية في إطار التحرك لإنقاذ قطاع غزة»، فجددت الحركة تأكيد استعدادها لـ«تنفيذ أي من الاتفاقات التي تم التوصل إليها وطنياً»، آملةً من «الإخوة في حركة فتح والسلطة التجاوب مع جهود تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي في إطار النظام السياسي الفلسطيني، والعمل من خلال الإجماع الوطني ومشروعيته السياسية».
البيت الأبيض يطالب الحركة بالتوقيع
وفي هذا السياق، طالب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، الحركة بـ«التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه السماح بإطلاق سراح الرهائن»، مرحباً بقرار الاحتلال الإسرائيلي «إرسال فريق آخر إلى الدوحة لمواصلة المفاوضات».
وتوجه فريق إسرائيلي إلى قطر صباح اليوم، بعد موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إرساله، لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.

