وفد وزاري سوري في قطر: تأكيد على السيادة... ومنشادة لرفع العقوبات
أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، اليوم، حرص بلاده على «تعزيز أواصر التعاون البناء والمشترك مع الأشقاء في سوريا».


أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، اليوم، حرص بلاده على «تعزيز أواصر التعاون البناء والمشترك مع الأشقاء في سوريا» فيها مشدداً على أهمية «سيادتها ومنع وجود أي تدخل خارجي في شؤونها».
كلام الخليفي جاء في مؤتمر صحفي عقب لقاءٍ جمع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم، بالوفد الوزاري السوري الذي ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب في الدوحة.
شراكة استراتيجية قبل وبعد النظام
بدوره، شكر الشيباني دولة قطر على «المساعدات الإنسانية التي قدموها في الفترة السابقة، والشراكات الاستراتيجية التي تم الاتفاق عليها اليوم»، وأشار إلى «دورها بارز في دعم الشعب السوري خلال 14 عاماً»، مؤكداً أنها «شريك سيكون له دور في مرحلة السلام التي بدأناها في سوريا».
وإذ شدد الوزير على حاجة سوريا إلى «العديد من الشراكات العربية والأجنبية لإعادة بناء الدولة السورية الجديدة على أسس حضارية تحترم الإنسان ووجوده وتقدم له الخدمات اللائقة»، غير أنه رجى من «جميع الدول العربية والأجنبية، احترام سيادة الشعب السوري وأراضيه ودعمه في هذه المرحلة الصعبة والحساسة، التي هي مرحلة السلام كما ننظر إليها».

كما نقل الشيباني إلى الجانب القطري مخاوفه من «التحديات... خاصة بما يتعلق بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري التي تشكل حاجزاً ومانعاً لللانتعاش والتطور السريع»، مجدداً مطالبة للولايات المتحدة الأميركية برفع هذه العقوبات التي أصبحت «ضد الشعب السوري أكثر مما كانت ضد نظام الأسد».
الجسر الجوي القطري: 200 طن من المساعدات
إلى ذلك، أشار الخليفي إلى الجسر الجوي الذي مدته الدوحة إلى دمشق، كاشفاً عن إرسال «قرابة السبع طائرات محمّلة بما يقارب أو ما يزيد عن 200 طن من المساعدات». كما أوضح أن «الدعم الفني المقدم من دولة قطر لمطار دمشق، والإعلان الذي صرحت به الخطوط الجوية القطرية بتسيي رحلاتها ‘ليه ابتداءً من الثلاثاء المقبل»، هي تحركات هدفها «تغطية جانب إنساني مهم جداً يتعلق بتسهيل وتيسير حركة الأفرادةوالعودة الطوعية والآمنة إلى سوريا».
يُذكر أن هذه الزيارة الخارجية هي الثانية من نوعها للوفد السوري، بعد محطته الأولى في العاصمة السعودية الرياض. ومن المتوقع أن يستكمل الوفد جولته هذا الأسبوع، لتشمل الإمارات والأردن.
وزار سوريا أواخر الشهر الفائت، للمرة الأولى منذ العام 2011، وفد قطري رفيع المستوى، حيث أبدى الوفد الاستعداد للاستثمار على نطاق واسع في القطاعات الإستراتيجية.
