بارو: لمنع أي قوة أجنبية من إضعاف سوريا
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ضرورة «ألا تستغل أي قوة أجنبية سقوط حكم الرئيس بشار الأسد لإضعاف سوريا».


أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ضرورة «ألا تستغل أي قوة أجنبية سقوط حكم الرئيس بشار الأسد لإضعاف سوريا».
وقال بارو، لإذاعة «RTL» الخاصة، إنّ «سوريا تحتاج بطبيعة الحال إلى مساعدة، لكن من الضروري ألا تأتي قوة أجنبية، كما فعلت لفترة طويلة روسيا وإيران تحت ذريعة دعم السلطات أو دعم سوريا وتُضعفها بشكل إضافي»، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنّ «مستقبل سوريا يعود إلى السوريين».
وعن حاجة سوريا إلى إصلاح اقتصادي، أشار بارو إلى أنه «يجب أن ندرك أن إجمالي الناتج المحلي، أي الثروة التي تنتجها سوريا، تراجع إلى الخمس خلال عشر سنوات»، مذكّراً بأنّ 50% من البنية التحتية «قد دمرت» في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
وبشأن العقوبات الدولية، أكد بارو أنّ ثمة عقوبات «من المحتمل رفعها بسرعة إلى حدّ ما، خصوصاً تلك التي تعوق وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري»، بينما «من غير المقرر» رفع تلك «المتعلقة بنظام بشار الأسد ومسؤوليه».
ورأى بارو أن الأمور المتبقية «يتعلق أمرها بنقاش بدأناه مع شركائنا الأوروبيين وسيعتمد على وتيرة السلطات الانتقالية السورية ومراعاة مصالحنا وخصوصاً مصالحنا الأمنية».
يذكر أنّ بارو زار دمشق، الجمعة، مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، حيث التقيا قائد «هيئة تحرير الشام» أحمد الشرع (الملقب بالجولاني).
وكان وفد رسمي سوري، ضمّ وزير الخارجية أسعد الشيباني وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب، زار الدوحة، اليوم، حيث التقى رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
ومن المقرّر أن يزور الشيباني الإمارات والأردن هذا الأسبوع.
