
أعلنت إسرائيل رسمياً مقتل 3 مستوطنين واصابة 11 آخرين في عملية إطلاق نار شرق قلقيلية صباح اليوم.
وأفادت مصادر عبرية بأن عملية إطلاق النار استهدفت حافلة ومركبات على شارع 55 في منطقة مستوطنة كدوميم، قُتل خلالها 3 أشخاص وأصيب 11 شخصاً بينها خطيرة،فيما كشف مصدر عبري آخر أن الخلية التي نفّذت الهجوم ضمّت مواطنين اثنين أطلقا النار على سيارتين إسرائيليتين وحافلة.
ووفقاً لنجمة داود الحمراء، تم إعلان وفاة ثلاثة منهم على الفور، كما أصيب سائق الحافلة بجروح خطيرة، وأصيبت امرأة في الستينيات من عمرها بجروح متوسطة إلى خطيرة، وأصيب شخص آخر بجروح متوسطة والباقون بجروح طفيفة.
وفوراً دفع الجيش الاسرائيلي بتعزيزات كبيرة إلى المكان، كما منعت قوات الاحتلال دخول أو خروج المركبات عبر المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
ترحيب ومباركة من «حماس» و«الجهاد»
من جهتها، أشادت حركة «حماس» بالعملية واعتبرتها «رداً بطولياً» على ارتكابات العدو بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة و«عدوان المستوطنين وخاصة جماعات الهيكل بحق المسجد الأقصى والمقدسات».
وأضافت الحركة في بيان «تمثل هذه العملية رسالة لحكومة الاحتلال المتطرفة ووزرائها، بأن في الضفة وغزة والداخل المحتل وكل أرض فلسطين شعب حر أبيّ ثائر لن يفرط بحقه، وأن المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال عن كامل أرضنا».
ودعت الحركة إلى «تصعيد المقاومة، ولمزيد من الاشتباك والعمليات الموجعة في كافة المناطق داخل أرضنا المحتلة، وإفقاد المحتل ومستوطنيه الأمن، وإفشال مخططاته الخبيثة بالضم والتهجير».
كذلك، باركت حركة «الجهاد الإسلامي» العملية، واضعةً اياها في خانة «الرد الطبيعي» على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة والضفة.
واعتبرت الحركة في بيان أن «استمرار العمليات البطولية التي ينفذها أبناء شعبنا يؤكد تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه وإصراره على طرد الاحتلال منها، ويوصل رسالة إلى قادة الكيان بأن كل جرائمهم وإرهابهم لن يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة المقاومة».

