
عثر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على جثة أحد الأسرى الإسرائيليين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة.
وأعلن الجيش والشاباك، في بيان، أن الجثة تعود للأسير يوسف الزيادنة وقد عثر عليها أمس داخل نفق في رفح.
وأشار البيان إلى أنّ الزيادنة «اختطف في 7 أكتوبر وقتل أثناء أسره»، كاشفاً أنه «تم العثور على أدلة مرتبطة بالأسير حمزة ابن يوسف الزيادنة ما يثير مخاوف بشأن مصيره».
وبحسب إذاعة جيش العدو، فإنّ يوسف الزيادنة (53 عاماً) تم أسره من مستوطنة حوليت في غلاف غزة مع ثلاثة من أبنائه حمزة، بلال وعائشة، حيث تم الإفراج عن الأخيرين خلال صفقة التبادل الأولى بتاريخ 30/11/2023، وبقي حمزة في الأسر مع والده، حتى تاريخ العثور على جثة والده أمس.
Yesterday, the IDF and ISA located and recovered the body of the hostage Youssef Ziyadne from an underground tunnel in the area of Rafah in Gaza, and returned his body to Israel.
— Israel Defense Forces (@IDF) January 8, 2025
Youssef, 53, was the father of 19 children and lived in Rahat. Youssef was abducted on Oct. 7, 2023… pic.twitter.com/0WK6kl80Ks
إلى ذلك، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مواصلة الجهود «للوفاء بالتزامنا الأخلاقي الأسمى - إعادة جميع المختطفين، الأحياء والأموات، إلى أرض إسرائيل»، بحسب زعمه.
من جهتها، رأت «هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين» أنّ «الاتفاق الجاري بحثه سيأتي متأخراً جداً ليوسف الزيادنة الذي كان يجب أن يعود حياً»، معربة عن ترقبها الحصول على معلومات إضافية عن مصير ابنه حمزة.

