ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مرحلة تجريف إسرائيلية جديدة جنوباً: «الإدارة» تطنّش العدو... وتلاحق «الفلول»

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة من الانتهاكات في سوريا، وتمثّلت بتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل وهدم النقاط العسكرية التي كان ينتشر فيها الجيش السوري في عهد السلطة السابقة، في ظلّ غياب تام للحكومة السورية المؤقتة إزاء الخروقات الإسرائيلية.

الأخبار
الخميس 9 كانون الثاني 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة من الانتهاكات التي تمارسها في الأراضي السورية التي احتلّتها حديثاً وأطلقت عليها مسمّى «المنطقة العازلة»، تمثّلت بتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل، بالإضافة إلى هدم النقاط العسكرية التي كان ينتشر فيها الجيش السوري في عهد السلطة السابقة. وتفيد مصادر أهلية في القرى المحتلة بأن جيش الكيان بدأ مساء الثلاثاء، تجريف مساحات زراعية بالقرب من التلول الحمر، التابعة لبلدة حضر - في ريف القنيطرة - ذات الغالبية الدرزية، معلناً عبر مكبّرات الصوت أن وجوده في المنطقة سيكون مستداماً بتحويلها إلى «منطقة عسكرية يمنع الاقتراب منها لأي سبب كان». وتقول مصادر أهلية من البلدة، في حديثها إلى «الأخبار»، إن الاحتلال الإسرائيلي نشر دبابات وقوة بشرية يراوح عديدها بين 50 و75 عنصراً في النقطة الجديدة، في وقت تواصل فيه الدوريات الإسرائيلية دخول البلدة والتعرض للسكان بالتفتيش والتدقيق في الهويات، من دون إبداء أي معلومة عمّا إذا كانت تبحث عن أشخاص بعينهم، لافتة إلى أن معظم عناصر الدوريات، والذين يدخلون الأراضي السورية، يتحدثون العربية بطلاقة.


كذلك، تمركزت قوة إسرائيلية جديدة في منطقة الحرج التابعة لبلدة جباتا الخشب في الريف الشمالي للقنيطرة، حيث سبق أن قامت قوات الاحتلال بتجريف الأشجار والأراضي الزراعية فيها، لفتح طريق بطول 3 كم يمتد من البلدة نحو النقطة التي تمركز فيها نحو 50 من عناصر العدو مع عرباتهم المصفّحة، وقاموا بنصب مدافع ثقيلة في المنطقة. كما شهد فجر أمس اقتحام قرية الحيران في ريف القنيطرة، ومداهمة جميع منازلها بذريعة «البحث عن الأسلحة»، في حين عملت قوات الاحتلال على تجريف أراض مزروعة بالأشجار المثمرة، ما تسبّب بخسائر مادية كبيرة للمزارعين، إضافة إلى تدمير عدد من نقاط الجيش السوري، وفقاً لما تلقاه مراسل «الأخبار» من معلومات عبر مصادر أهلية.

وينسحب الأمر نفسه على بلدة كودنا في محافظة القنيطرة، والتي جرف فيها العدو أراضيَ زراعية تزيد مساحتها عن 50 دونماً، تحتوي على الزيتون والأشجار المثمرة.
وفيما التقت «الأخبار» بعدد من المواطنين الذين نزحوا من قرى شريط الفصل نحو بلدة خان أرنبة، شمال شرقي القنيطرة، على خلفية التوغل الإسرائيلي في قراهم، يقول أحد النازحين إن «العدو دمّر عدداً من منازل السوريين القريبة من الشريط العازل خلال الأيام الماضية، وقام بتدمير عدد من المخافر والنقاط التي كانت قوى الجيش السوري تتمركز فيها سابقاً. وفي ظلّ غياب الحكومة السورية الجديدة إزاء الخروقات الإسرائيلية، وعدم امتلاكها أي نية للتحرك في هذا الملف خلال وقت قريب، يرى سكان المناطق القريبة من الشريط العازل عموماً، وسكان القنيطرة خصوصاً، أنهم باتوا مهدّدين من دون أي حماية تُذكر، في الوقت الذي لا تعترض فيه قوات «حفظ السلام» الأممية على أي تحرك إسرائيلي في المنطقة، على الرغم من أن كل «عمليات التدمير وتجريف الأراضي الزراعية تُنفّذ أمام أعينهم»، بحسب هؤلاء.

تتابع الحكومة المؤقتة التي يقودها الشرع، فرض قبضتها الأمنية في مدينة الصنمين


وفي السياق نفسه، تقول مصادر عشائرية من محافظة القنيطرة، في حديثها إلى «الأخبار»، إن «إدارة العمليات العسكرية» تماطل في «استقبال وفد يمثّل المحافظة لطرح مشكلة التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية»، وحذّرت من «توجه أي وفد يمثّل محافظة القنيطرة بشكل جماعي أو عبر الشخصيات، إلى أي منظمة أممية أو دولية، من دون الرجوع إلى خارجية الحكومة المؤقتة». على أن التحذير المشار إليه، رآه السكان بمثابة تهديد لمن يحاول الخروج عن حالة «الصمت» التي تنتهجها «الإدارة»، بقيادة أحمد الشرع، حيال الممارسات الإسرائيلية.


وبالتزامن مع ذلك، تتابع الحكومة المؤقتة التي يقودها الشرع، فرض قبضتها الأمنية في مدينة الصنمين؛ إذ أوفدت إلى هناك قائد شرطة محافظة درعا المُعيّن من قبلها، العميد بدر عبد الحميد، أمس، حيث عقد اجتماعاً مع ممثّلين عن سكان المدينة الواقعة في ريف درعا الغربي، وأبلغهم بأن مدينتهم ستكون أولى المناطق التي تشهد حملات أمنية لملاحقة من سمّاهم «فلول النظام»، وأن الملفات الأمنية ستكون على رأس قائمة الاهتمامات الخاصة لإدارة الشرع في المرحلة القادمة، لتطبيق ما وصفه بـ«العدالة على كل من تلطّخت أيديهم بدماء السوريين». ومن المرتقب أن يشهد اليوم موعداً لجمع السلاح من كامل القوى في المدينة بما في ذلك المجموعات الموالية للحكومة الجديدة. وفي هذا السياق، يقول مصدر من المدينة، لـ«الأخبار»، إن الإدارة الجديدة «تبدي اهتماماً بالغاً بفرض سطوتها على المناطق التي دخلتها، من دون أن تقبل النقاش في آلية تطبيق القانون أو حتى شكل القانون الذي يجب أن يُعمل به»، لافتة إلى أن «حكومة الشرع لا يبدو أنها معنية بأيّ من الملفات السيادية في المرحلة الحالية، وخاصة في الجنوب السوري، بقدر ما هي معنية بالتخلص من أي تهديد لمشروع القبضة الأمنية الذي ترسخ له، مستفيدة من بعض من كانوا موالين للنظام السابق في بعض المناطق».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك