ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

شاهد من شمال غزة: هكذا تتمّ الإبادة الممنهجة

فلسطين
حفظ المقالة

على الرغم من التعتيم الكامل على ما يجري في شمال قطاع غزة، منذ أن أفرغه الاحتلال من معظم سكانه، كشف شاهد "صامد" في تلك المنطقة لـ "الأخبار" عن عمليات التدمير الممنهجة التي تقوم بها قوات الاحتلال من خلال التفخيخ والتجريف.

يوسف فارس
يوسف فارس
الجمعة 10 كانون الثاني 2025
طفلة فلسطينية تخضع للفحص في مستشفى "الأهلي" (المعمداني) في غزة (أ ف ب)
طفلة فلسطينية تخضع للفحص في مستشفى "الأهلي" (المعمداني) في غزة (أ ف ب)
الخط

غزة | منذ أن أتمّ جيش الاحتلال إخلاء الكتلة السكانية الأكبر من محافظة شمال قطاع غزة، ومنَع طواقم الدفاع المدني والخدمات الطبية من العمل، فضلاً عن إجباره الصحافيين على المغادرة مع بداية العملية البرية الكبرى في مطلع تشرين الأول الماضي، غرقت مناطق جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون في تعتيم إعلامي كامل. وبذلك، أصبحت المشاهد التي ينشرها جنود الاحتلال عبر حساباتهم على «تيك توك» أو تلك التي يعود بها المراسلون العسكريون المرافقون لجيش العدو، هي النافذة الوحيدة التي تظهر حجم الكارثة.


على أن ما يحدث يتجاوز كل المشاهد الأحادية التي نُشرت؛ إذ يقول أحد الشهود الصامدين في شمال القطاع لـ»الأخبار»، إن «عمليات الهدم والتجريف تأخذ عدة أوجه، فإلى جانب القصف الجوي الذي لا يتوقف، تعمل المئات من الجرافات العسكرية، وإلى جانبها العشرات من الحفارات الضخمة التابعة لشركات مقاولات مدنية متعاقدة مع الجيش، طوال ساعات النهار، في عملية تجريف ممنهجة للأحياء الشرقية المطلّة على الشريط الفاصل. أما في داخل المدن والمخيم، فتتولّى وحدات الهندسة في الجيش مهمة تفخيخ عشرات المنازل وتفجيرها في لحظة واحدة». ويتابع الشاهد أن «هناك توجّهاً واضحاً للقضاء على كل مظاهر الحياة، فجرافات الاحتلال تبحث عن البنية التحتية لشبكات الصرف الصحي والمياه وتخرّبها، وتعيث خراباً في مشاريع وأصول لا غنى عنها للحياة مثل مضخات المياه وبرك تجميع وضخّ مياه الأمطار ومحوّلات الكهرباء».

توجّه إسرائيلي واضح للقضاء على كل مظاهر الحياة في الشمال


ويضيف الشاهد أن «جيش الاحتلال أجبر المئات من المعتقلين، الذين اتّخذهم دروعاً بشرية، على العمل على مدار الساعة في حرق أحياء بكاملها، فيما عملت وحدة الدروع البشرية على حرق المئات من المنازل في أحياء تل الزعتر والعلمي والشيخ زايد ومشروع بيت لاهيا، حيث يحمل أفرادها غالونات الوقود ويسكبونها في المنازل، ثم يضرمون النار فيها ويغادرون». ووفقاً للشاهد، فإن «الشوارع في جباليا وبيت لاهيا أضحت مثل الأودية المحاطة من جانبَيها بجبال من الركام، فيما تنتشر في كل مكان بقايا جثامين الشهداء التي نهشتها الكلاب الضالّة».


أما في بيت حانون وعزبة بيت حانون، فقد هدم جيش الاحتلال على نحو تام مئات الأبراج السكنية في مدن العودة والندى والإسراء، بالإضافة إلى ثلاث مدن كبيرة سوّى مبانيها بالأرض أيضاً، هي: الشيخ زايد وتحيا مصر والأمير نايف.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك