
اتهم نائب رئيس «مجلس السيادة السوداني»، مالك عقار، «قوات الدعم السريع» بالسعي إلى نهب ثروات السودان، محذراً «المتورطين في إراقة دم السودانيين» بأنهم سيعاملون معاملة قائدهم «المتمرد» حميدتي.
ولفت عقار إلى أن البلاد واجهت «مكائد من بعض صغار النفوس الذين انحرفوا عن مسار الثورة، وارتضوا أن يخدموا أجندات خارجية لتدمير بلدهم وتفتيته»، معتبراً أن «هناك أزمة ولاء لدى بعض السودانيين».
وأكد عدم السماح «لأي قوة داخلية أو خارجية بالعمل على بث الفتنة والفرقة بين السودانيين»، مشيراً إلى أن «الانتقال إلى الديمقراطية يتطلب استكمال استعادة تحرير جميع أنحاء الدولة».
ودعا عقار الأحزاب في السودان إلى «القيام بدورها وتوفيق أوضاعها، للبدء بحوار يؤسس لسودان جديد والبحث عن شرعية توافقية تنقل البلاد إلى شرعية دستورية»، رافضاً القبول بأي «مبادرة تنتقص من سيادة السودان».
كما أكد أن «النصر قاب قوسين أو أدنى بعد تحرير مدينة ود مدني».
وكان الجيش السوداني دخل، أمس، مدينة ود مدني بوسط البلاد وطرد «قوات الدعم السريع» منها، وسط اعتراف قائد تلك القوات، محمد حمدان دقلو (المعروف باسم حميدتي) بالهزيمة، متهماً الجيش باعتماده على طائرات مسيرة إيرانية ومقاتلين من إقليم تيغراي الإثيوبي.
يذكر أن حرباً اندلعت في نيسان 2023 وسط خلاف حول دمج «قوات الدعم السريع» في الجيش، ما تسبب في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن نزوح أكثر من 12 مليون شخص ومعاناة نصف السكان من الجوع.
وتسيطر «قوات الدعم السريع» على معظم المناطق في غرب البلاد وتقاتل قوات الجيش من أجل السيطرة على الفاشر، آخر معقل لها في إقليم دارفور.

