
أعلن المتحدث باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة أنه «بعد أكثر من 100 يوم على عملية التدمير والإبادة الجماعية التي ينفذها جيش العدو شمال قطاع غزة لا يزال مجاهدونا يسددون له ضربات قاسية خلّفت خلال الساعات الـ 72 الأخيرة أكثر من 10 قتلى وعشرات الإصابات»، مؤكداً أن «الخسائر في صفوف جيش الاحتلال هي أكثر بكثير مما يعلنه وسيندحر العدو عن شمال القطاع دون أن يتمكن من كسر شوكة المقاومة».
العدو يرتكب مجزرتين في غزة
وفي السياق، استُشهد وأصيب عدد من الفلبسطينيين، بينهم أطفال ونساء، صباح اليوم، في عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، الذي يدخل يومه الـ465.
وأفادت وكالة «وفا» باستشهاد فلسطينيين برصاص بحرية الاحتلال على شاطئ بحر مدينة غزة، فيما استشهد ثمانية آخرون بينهم طفلة، في قصف طائرات الاحتلال الحربية تجمعين للمواطنين قرب مفرق ضبيط، ومحيط برج الزهارنة وسط مدينة غزة.
كما استُشهد شخص وأصيب آخر، في قصف الاحتلال تجمعاً للمواطنين في خان يونس، فيما أصيب عدد آخر، في قصف الاحتلال جباليا البلد شمال القطاع.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن القوات الإسرائيلية ارتكبت مجزرتين في قطاع غزة وصل على إثرها 19 شهيداً و71 جريحاً للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم، لترتفع بذلك حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 46,584 شهيداً و 109,731 جريحاً.
«حماس» تدين الجرائم بحق الأسرى
بموازاة ذلك، أكدت حركة «حماس» أن «الجرائم المستمرة بحق أسرانا في سجون الاحتلال، وعمليات التنكيل والقتل الممنهج التي تنفّذها سلطات الاحتلال الإرهابي بحقهم، والتي كان آخرها استشهاد الأسير معتز أبو زنيد من مدينة دورا جنوب الخليل، نتيجة التعذيب والإجراءات الوحشية، هي جرائم حرب مستمرة وانتهاك لكافة القوانين الدولية الخاصة بالأسرى، وترجمة للقرارات الفاشية لحكومة الاحتلال والوزير المتطرّف بن غفير ضد الأسرى في السجون».
ودعت الحركة، في بيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها، للعمل لحماية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ووقف الانتهاكات الفظيعة التي يتعرّضون لها، كما دعت المؤسسات الحقوقية الدولية لتسليط الضوء على معاناة الأسرى، وإعلاء صوتهم والضغط في كافة المحافل للإفراج عنهم.

