
تستمر المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»، في العاصمة القطرية الدوحة، وسط «تفاؤل» أميركي وتصريحات إسرائيلية تشير إلى أنّ الصفقة بلغت «مرحلة متقدمة».
وأفاد مسؤول أمني إسرائيلي وكالة «رويترز» أنّ التفاوض قد يفضي إلى إطلاق نحو 33 أسيراً إسرائيلياً، فيما توقع «مسؤول مطلع» حضور مبعوثي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والرئيس جو بايدن ورؤساء أجهزة المخابرات الإسرائيلية ورئيس الوزراء القطري جولة المحادثات المقررة صباح غد الثلاثاء، لوضع «اللمسات الأخيرة» على التفاصيل المتبقية.
-
احتجاجات لليمين الإسرائيلي في القدس رفضاً لإبرام اتفاق مع «حماس» (أ ف ب)
وفي السياق، أعرب مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، عن «تفاؤل» إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالتوصل إلى الاتفاق هذا الأسبوع «على أقرب تقدير». وأوضح، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» أن إدارة بايدن تتواصل مع فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بخصوص هذه المسألة، وتسعى إلى تشكيل «جبهة موحدة» قبل انتقال السلطة.
وكشف سوليفان، في تصريح لاحق، أنّ العمل جارٍ حالياً «على التفاصيل النهائية لإطلاق سراح الرهائن في غزة»، مشيراً إلى أنه في الفترة الماضية «عملنا للتغلب على بعض النقاط الخلافية في الصفقة المتعلقة بانتشار القوات الإسرائيلية في القطاع».
US National Security Advisor Jake Sullivan said there’s a “distinct possibility” that Israel and Hamas will be able to reach a ceasefire deal before President Joe Biden leaves office in a week https://t.co/RSNgIwI8Xo pic.twitter.com/XRSkPNa5ES
— Bloomberg TV (@BloombergTV) January 13, 2025
إلى ذلك، عُقد لقاء بين أمير قطر، تميم بن حمد، ووفد من حركة «حماس» برئاسة القيادي خليل الحية، جرى خلاله «استعراض آخر مستجدات المفاوضات الهادفة إلى تحقيق هدنة طويلة الأمد في القطاع»، بحسب ما أعلن «الديوان الأميري القطري».
ولفتت حركة «حماس»، في بيان، إلى أنّ أعضاء الوفد عرضوا «التقدم الذي أحرز خلال الأيام الأخيرة في الدوحة، مؤكدين أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن حماس تتعامل مع هذه الجهود والتطورات بشكل إيجابي».
كما استقبل بن حمد مبعوث الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومنسق شؤون المنطقة في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك، وجرى التباحث في القضية نفسها.
وأجرى أمير قطر اتصالاً بالرئيس الأميركي جو بايدن، أكدا فيه على «الحاجة الملحة إلى تنفيذ الاتفاق في غزة»، في حين أجرى وزير الخارجية القطري اتصالاً بالأمين العام للـ«الأمم المتحدة» أنطونيو غوتيريش.
وكان رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالين، اتفق خلال اتصال هاتفي، مع مسؤولين من الجناح السياسي في حركة «حماس» على «مواصلة الجهود» للتوصل إلى اتفاق.

