
وافقت فصائل المقاومة في مخيم جنين في الضفة الغرببية المحتلة، اليوم، على مبادرة أهلية لوقف إطلاق النار مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بعد شهر على الاشتباكات بينهما.
وأعلنت «سرايا القدس – كتيبة جنين»، في بيان، أنها وافقت مع فصائل المقاومة كافة على مبادرة وقف إطلاق النار التي قدمتها «لجان الإصلاح»، من منطلق «حقن الدماء و حفظ النسيج الوطني الفلسطيني، ومن مبدأ القوة وليس الضعف». وأكدت السرايا أنها «منذ اليوم الأول وحتى هذه اللحظة»، لا تزال في مرحلة «الدفاع عن مخيمنا وعن مقدرات وسلاح الشهداء والمقاومة وحقنا المشروع في قتال الصهاينة».
وفي وقت سابق، أطلقت مؤسسات المجتمع المدني في جنين مبادرة «الموقف الفلسطيني لوحدة الدم والمصير». وعقب اجتماع لهم في جنين، شدد الحاضرون على ضرورة «توحيد الجهود الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتحدياته». كما دعت المبادرة السلطة الفلسطينية إلى «إعادة النظر في السياسات والإجراءات المعتمدة للتعامل مع أوضاع مخيم جنين»، مؤكدةً «أهمية تكاتف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لإعادة إعمار المخيم وتعزيز صمود سكانه».
اعتقال وتعذيب صحافيين
وكانت الاشتباكات قد تجددت صباح اليوم في المخيم، حيث أطلقت أجهزة السلطة النار باتجاه «مسجد الأنصار» في حارة الدمج، واندلعت الحرائق في منازل عدة.
#شاهد| اندلاع حرائق بمنازل في مخيم جنين؛ تزامنًا مع حصار السلطة المتواصل pic.twitter.com/hQDXVWmB4b
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) January 14, 2025
إلى ذلك، أصدرت «لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية»، بياناً أدانت فيه «استمرار أجهزة السلطة في اعتقال ثلاثة صحافيين على خلفية عملهم المهني وتغطيتهم للأحداث الميدانية، وهم: جراح خلف ومحمود مطر وهمام العتيلي».
وإذ أشارت إلى تعرض خلف لـ«التعذيب الشديد» في مراكز التحقيق، دعت اللجنة السلطة إلى «الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافيين المعتقلين، ووقف جميع أشكال الملاحقة الأمنية بحقهم».

