ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«انحناء» حكومي للضغوط: المقاومة ترفض الدمج

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

أفاد مصدر في المقاومة العراقية "الأخبار" بأن رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، طرح على قادة الفصائل رؤيته المتمثّلة بتفكيكها ودمج مقاتليها في "الحشد الشعبي". إلا أنه أوضح أن الأمين العام لحركة "النجباء"، أكرم الكعبي، أبدى عدم موافقته على رؤية الحكومة.

الأخبار
الأربعاء 15 كانون الثاني 2025
السوداني والوفد العراقي لدى مغادرة مقر رئاسة الوزراء في لندن بعد الاجتماع مع نظيره البريطاني كير ستارمر (أ ف ب)
السوداني والوفد العراقي لدى مغادرة مقر رئاسة الوزراء في لندن بعد الاجتماع مع نظيره البريطاني كير ستارمر (أ ف ب)
الخط

بغداد | كشف مصدر في فصائل المقاومة العراقية أن رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، اجتمع قبل أيام مع رئيس هيئة «الحشد الشعبي»، فالح الفياض، وممثلين عن حركتي «النجباء» و»سيد الشهداء» و»كتائب حزب الله»، لمناقشة الآليات التي تتناسب مع التحوّلات في المنطقة، وانعكاس تولي دونالد ترامب السلطة في واشنطن، مؤكداً، لـ»الأخبار»، أن رئيس الوزراء طرح رؤيته المتمثّلة بتفكيك الفصائل الثلاثة ودمج مقاتليها في «الحشد الشعبي». وأضاف المصدر أن الأمين العام لحركة «النجباء»، أكرم الكعبي، أبدى عدم موافقته على رؤية الحكومة، بينما خوّل قادة «الإطار التنسيقي» السوداني حصر السلاح في يد الدولة، لافتاً إلى أن «رئيس الحكومة مرغم على إنهاء المسألة خلال أشهر».


ورجّح المصدر أن «تعتمد الفصائل قريباً آليات جديدة تبتعد فيها هذه الفترة عن المواجهات العسكرية أو التحدث عنها في الإعلام»، مستدركاً بأن «مسألة تفكيك الفصائل معقّدة جداً، خاصة أن كتائب حزب الله تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة ومقرات كثيرة في العراق. لذا ستضطر الحكومة إلى أن تقنع الجميع بآليات لا تسبّب الضرر لها وفي الوقت نفسه تخفّف الضغوط الدولية».


وأكّد المصدر أن «الحشد الشعبي ضمن السلطات الأمنية الفعلية. لذا ليست عليه إشكالية، وإنما فقط هناك تشديد أميركي للحكومة على حل الفصائل الموالية لإيران».
وكانت الدائرة الإعلامية في «الإطار التنسيقي»، نفت في بيان الأحد الماضي، الأخبار المتداولة في مواقع التواصل ووسائل الإعلام حول أن اجتماع «الإطار» الأخير كان حول المطالبة بسحب «الحشد الشعبي» من مناطق محدّدة أو دمجه ضمن وزارة الدفاع، قائلة إن هذه الأمور لم تُطرح أبداً، ولا أساس لما يتم تداوله في هذا الشان البتة. وتواصل شخصيات في «التنسيقي»، منذ أيام، اجتماعاتها، وتؤكد رفضها حل هيئة «الحشد الشعبي»، في حين يتردّد أن إيران تركت للعراقيين حرية تقرير مصير بقاء الفصائل من عدمه، ولا سيما بعد سقوط النظام السوري السابق وخسارة محور المقاومة لسوريا كمنطقة استراتيجية له.

مسألة تفكيك الفصائل معقّدة جداً خاصة أنها تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة


وكان السوداني زار إيران الأسبوع الماضي، وقبلها السعودية والأردن، ثم بريطانيا، أولَ أمس، فيما يتوقع أن يزور دولاً أوروبية أخرى بهدف إيصال وجهة نظر بلاده تجاه أحداث المنطقة، ولا سيما أنه يخطو في اتجاه التهدئة وإرضاء جميع الأطراف الدولية والإقليمية من خلال التشاور معها بشكل مستمر. ويأتي ذلك فيما يجري في الأوساط العراقية الحديث عن سيناريو تغيير شامل للنظام العراقي كما جرى في سوريا، على رغم أن الحكومة وصفت الأمر بأنه «وهم ولا وجود له على أرض الواقع»، لكنها دعت في بيانات القوى السياسية إلى خطاب وطني موحّد وإصلاح المنظومتين الأمنية والسياسية.


وفي هذا السياق، لا يستبعد عضو «ائتلاف النصر»، سلام الزبيدي، أن يكون السوداني قد تحدّث خلال اجتماعه مع قادة الفصائل بشأن وضع آلية لدمجها أو تقنين عملها. ويقول لـ»الأخبار» إن «الحكومة العراقية عازمة على السير نحو ترتيب أوراقها بشكل صحيح تحسّباً لما يمكن أن يجري في المنطقة من أحداث متسارعة كما حصل في سوريا»، مبيّناً أن «هيئة الحشد جهة أمنية تابعة لمجلس الوزراء بينما بقية الفصائل لا تمتلك غطاء دستورياً. لهذا، يحاول السوداني أن يجد مخرجاً لها». ويشير إلى أن الأخير «سبق أن تحدّث مع الإيرانيين بهذا الخصوص وبعدها ذهب إلى لندن. ورغم الملفات المهمة الأمنية والاقتصادية والاستثمارية التي ناقشها، يبقى أهمها ملف الفصائل وتأمين العراق من داعش كون المملكة المتحدة عضواً فعالاً في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب». ويلفت الزبيدي إلى أن «الفصائل تدرك حجم الضغوط والتحديات التي تواجهها الحكومة. لذا عمدت إلى إيقاف عملياتها والالتزام بسياسة العراق الساعية للتهدئة، لكني أعتقد بأن الاستراتيجية المقبلة هي ضم الفصائل أو إعادة تموضعها ضمن الإطار القانوني».


بدوره، يرى النائب عن كتلة «الصادقون» النيابية (الجناح السياسي لحركة «عصائب أهل الحق») أن «الترويج لحل الحشد الشعبي إسرائيلي - أميركي بحت»، مؤكداً لـ «الأخبار» أن «الحشد باق وحتى الفصائل موجودة طالما هناك محتل أميركي». ويرى أن «مسألة تفكيك الفصائل أو دمجها بقرار حكومي، صعب للغاية، وفي نفس الوقت أغلب الفصائل تشكّلت من الشعب ومدعومة من الشعب، ولا سيما أن هناك مخاطر جسيمة تواجه العراق، ومنها خطر عودة الإرهاب».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك