ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

شد وجذب بين نتنياهو وشركائه: «صفقة غزة» تتأخر... ولا تنهار

فلسطين
حفظ المقالة

كان من المفترض أن يتمّ الإعلان عن التوصّل الى صفقة تبادل أسرى، خلال يوم أمس، لكن توقيع الاتفاق تأخّر، ولم يحصل (حتى منتصف ليل أمس) بسبب امتناع إسرائيل عن تسليم خارطة المناطق التي ستنسحب منها، مع توقيتات واضحة. علماً أن الاعتقاد هو أن يتمّ تجاوز هذه العثرة.

الأخبار
الأربعاء 15 كانون الثاني 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط

كان من المفترض أن يُعلَن أمس التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة لتبادل أسرى، بعدما بات واضحاً أن العدو الإسرائيلي وحركة «حماس» وافقا على مسوّدة الاتفاق، والتي تسلّماها من الوسطاء في الدوحة. وبالفعل، عُقد اجتماع تفاوضي صباحاً في العاصمة القطرية، بمشاركة رئيسي «الموساد» و»الشاباك»، دافيد برنياع، ورونين بار، ومبعوث الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، جو بايدن، بريت ماكغورك، ومبعوث الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، ستيف ويكتوف، ورئيس الوزراء القطري، محمد آل الثاني؛ وكان من المفترض أن يحسم التفاصيل التقنية الأخيرة للصفقة. لكنّ توقيع الاتفاق عاد وتأخر، ولم يحصل حتى آخر ساعات ليل أمس، بسبب امتناع إسرائيل عن تسليم خارطة انتشار قواتها في غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.


وفي هذا الإطار، تطالب «حماس» بخرائط واضحة التفاصيل لكل المناطق التي ستنسحب منها قوات العدو، مع تحديد توقيت واضح لكل انسحاب. وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن قيادة الحركة أبلغت الوسطاء موافقتها على مسوّدة الاتفاق، شفهياً، لكنها لم توقّع على الأوراق اللازمة بعد، لأنها تنتظر الخرائط التفصيلية، خوفاً من أن تتملّص إسرائيل من التزاماتها، أو أن تبقى التفاصيل مبهمة، ما يعني إمكانية وجود محاولة خداع إسرائيلية. لكنّ المصادر نفسها تشير إلى أنه «من غير المرجّح أن تعيق هذه المسألة التقنيّة توقيع الاتفاق، والذي قد يحدث في أي لحظة، وعلى الأرجح سنكون أمام اتفاق خلال مدّة أقصاها 48 ساعة».


وفي الكيان، انشغل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وفريقه، بحشد الدعم للصفقة في «الكابينت» والحكومة، خصوصاً عقب إعلان وزراء حزبي «الصهيونية الدينية» بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموترتش، و»قوة يهودية» بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، معارضتهم إياها. وفي حين لم يلوّح الحزب الأول بالاستقالة من الحكومة، فقد أعلن حزب بن غفير أن جميع الخيارات على الطاولة، ومنها الاستقالة من الحكومة، لا بل عمد بن غفير الى الاتصال بسموتريتش وحاول التأثير على قراره، ودفعه إلى التلويح بالاستقالة أيضاً، ما حمل مسؤولي مكتب نتنياهو على الاتصال ببن غفير، وتحذيره من «عواقب» أفعاله؛ كما عرضوا عليه ما عُرض على سموتريتش من «تعويض» بدل عدم الاستقالة من الحكومة، يتعلّق بأموال ودعم بخصوص توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، إلا أن بن غفير اعتبر هذا التعويض «وهمياً». وفي المقابل، يدعم وزراء حزب «الليكود»، بزعامة نتنياهو، الصفقة، وهؤلاء يشكّلون الأغلبية في الحكومة. وبالإضافة الى «الليكود»، فإن وزراء «الحريديم» سيدعمون الاتفاق، وكذلك حزب «اليمين الرسمي» الذي يقوده وزير الخارجية، جدعون ساعر.

العدو امتنع عن تسليم خارطة انتشار قواته بعد دخول وقف النار حيز التنفيذ


وفي سياق الاشتباك الحاصل في الكيان حول الصفقة، كشفت «القناة الـ12» الإسرائيلية، عن الطريقة التي تعامل بها مبعوث ترامب مع نتنياهو، حين التقاه السبت الفائت. وبحسب القناة، فإن «مبعوث الرئيس ترامب طلب من نتنياهو ترتيب اجتماع صباح السبت، لكنّ نتنياهو حاول التملّص وتأجيل الاجتماع». فردّ مبعوث ترامب قائلاً: «سأنتظرك الساعة 10 صباحاً». وخلال اللقاء، قال ويتكوف بوضوح: «ترامب يريد صفقة، أو ستكون لهذا تداعيات». ومنذ تلك اللحظة، تسارعت الخطوات الإسرائيلية نحو الصفقة، التي باتت جاهزة خلال 3 أيام فقط، وبصيغة تشبه إلى حدّ كبير تلك التي عُرضت في أيار/ مايو، برعاية بايدن، والتي وافقت عليها حركة «حماس» حينها، فيما انقلبت عليها إسرائيل. كما قالت صحيفة «معاريف» إنه «بما أن الصواريخ عادت تُطلق في اتجاه غلاف غزة، وفي كل يوم ينشر الجيش أسماء قتلى من جنوده في القطاع، فإن هدف القضاء على حماس لم يعد قابلاً للتحقيق، وهذا يدفعنا إلى الانتقال لتحقيق هدف آخر هو تحرير الأسرى في صفقة تبادل».


وفي ما يلي أبرز ملامح الاتفاق الوشيك، بحسب آخر المعلومات، علماً أن النصّ الكامل لم يُنشر بعد:
- سيُطلق في المرحلة الأولى سراح 33 أسيراً إسرائيلياً، وستبدأ العملية في اليوم الأول بإطلاق سراح النساء. ومقابل ذلك، سيتمّ الإفراج عن نحو 1300 أسير فلسطيني، ويمكن لهذا الرقم أن يتغيّر بحسب حالة الأسرى الإسرائيليين، وما إذا كانوا أمواتاً أم أحياء (تنازلت إسرائيل عن شرطها المتمثل بالحصول مُسبقاً على قوائم تحمل أسماء الأسرى الأحياء منهم).
- المرحلة الأولى ستمتد حتّى 42 يوماً؛ وفي اليوم الـ16 منها، ستبدأ النقاشات حول المرحلة الثانية.
- تطالب إسرائيل بإبعاد الأسرى الأمنيين ذوي الأحكام العالية إلى غزة، أو قطر أو تركيا.
- في المرحلة الأولى، ستبدأ القوات الإسرائيلية انسحاباً تدريجياً من محور فيلادلفيا على الحدود مع مصر، ومن محور نتساريم وسط قطاع غزة، في اتجاه منطقة عازلة عمقها 1 كم داخل قطاع غزة، وطولها 60 كم.
- في المرحلة الأولى، واعتباراً من اليوم الـ22، يُسمح بعودة أهالي شمال قطاع غزة إلى مناطقهم، ضمن آلية رقابة من المحتمل أن تكون عبارة عن فحص الآليّات من قبل قوة تفتيش قطرية - مصرية، ومن دون أن يتمّ تفتيش المشاة.
- في المرحلة الثانية، سينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، بشكل كامل، في حين تبدأ المساعدات الإنسانية والمحروقات ومعدّات رفع الأنقاض والخيام والبيوت الجاهزة بالدخول من معبر فتح، فور سريان الاتفاق.
- أما المرحلة الثالثة من الاتفاق، فستشمل تبادل الجثث وبدء إعادة إعمار غزة وفتح حدودها، علماً أن ثمة مساعيَ لاختصار الاتفاق بمرحلتين، بدل ثلاث، على أن تشمل المرحلة الثانية إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين، الأحياء منهم والأموات.


إسرائيل تخشى رفع شارات النصر!

بينما تجري الاستعدادات في الكيان لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، خلال وقت قريب جداً، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "مصلحة السجون الإسرائيلية تعلّمت الدروس من صفقة شاليط"؛ وهي "تستعدّ لمنع أي مظاهر انتصار من قبل الأسرى في الحافلات التي تُقلّهم". وعليه، سيتم نقل الأسرى في "حافلات ذات نوافذ ملوّنة أو من دون نوافذ عُلوية، من أجل منع رفع شارات النصر". وأكد أحد المسؤولين في مصلحة السجون للصحيفة، أن "مظاهر الانتصار في صفقة شاليط لن تعود".

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك