
توقّعت وسائل إعلام إسرائيلية أن يُعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال ساعات، على أن يدخل حيز التنفيذ خلال 24 إلى 48 ساعة، مع بدء عملية تبادل الأسرى.
وأعلنت حركة «حماس»، في بيان قبل قليل، أنها «سلّمت الوسطاء ردّها على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار بعد اجتماع طارئ لمكتبها السياسي»، مؤكدةً أنها «تعاملت بكل مسؤولية وإيجابية، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه شعبنا (...) بوقف العدوان الصهيوني عليه، ووضع حدٍّ للمجازر وحرب الإبادة التي يتعرّض لها».
كما لفتت الحركة إلى أن قيادتها استعرضت مساء اليوم مع الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، «التطورات والتقدم الجاري في مفاوضات وقف إطلاق النار ووصولها إلى مراحلها النهائية».
-
لقاء «حماس» و«الجهاد الإسلامي»
وفيما يُرتقب أن يعقد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن مؤتمراً صحافياً حول مفاوضات غزة، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً تشاورياً مع الوفد المفاوض الإسرائيلي في الدوحة.
وفي أعقاب التقدم في المفاوضات، ألغى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر زيارته إلى المجر، وسيعود الليلة للمشاركة في النقاشات والتصويت على الصفقة في الكابينت، بحسب ما أفادت القناة «12» العبرية. كما توقّع الوزير أن تُصوّت الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق غداً الخميس.
ما هي بنود الاتفاق؟
وأفاد مسؤول مطلع وكالة «رويترز» أن «حماس» ستفرج بموجب الاتفاق عن 33 أسير إسرائيلي، بينهم جميع النساء (مجندات ومدنيات) والأطفال والرجال فوق سن 50.
وفي المقابل، ستفرج إسرائيل، وفق المصدر نفسه، عن 30 معتقلاً فلسطينياً مقابل كل أسير مدني و50 مقابل كل مجندة، على أن يتم بحلول نهاية المرحلة الأولى الإفراج عن جميع النساء والأطفال الفلسطينيين دون سن 19، المعتقلين منذ 7 تشرين الأول 2023.
وأشار مصدر «رويترز» إلى أنه يتوقع أن يتراوح العدد الإجمالي للفلسطينيين المفرج عنهم بين 990 و1,650، بالاعتماد على عدد الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم، موضحاً أن الحركة ستفرج عن الأسرى على مدى 6 أسابيع، بواقع 3 أسرى في الأسبوع الواحد.
-
(أ ف ب)
وبيّن المصدر نفسه أن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية ستبدأ في اليوم 16 من المرحلة الأولى، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين، بما في ذلك الجنود الإسرائيليين الذكور ووقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل للجنود الإسرائيليين.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة، أوضح مصدر «رويترز» أنها ستشمل إعادة جميع الجثث المتبقية وبدء إعادة إعمار غزة، بإشراف مصر وقطر و«الأمم المتحدة».
وكانت «القناة 12» العبرية قد أفادت بأن المرحلة الأولى «ستشهد انسحاب قوات الاحتلال من محور نيتساريم، وسيُطلق سراح حوالى 1000 معتقل فلسطيني، على أن لا يكونوا من أسرى النخبة للحركة». كما ستتضمن البنود «زيادة المساعدات الإنسانية إلى 600 شاحنة يومياً».
ووفقاً للمصدر نفسه، سينسحب في المرحلة الثانية «معظم قوات الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا، على أن تبقى قوة صغيرة». كما «سيتم تشكيل قوة تفتيش قطرية - مصرية للسيارات فقط، على المعبر إلى شمالي قطاع».
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت استشهاد 62 شخصاً وإصابة 253 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية.

