عملية يمنية سادسة ضد "هاري ترومان"
نفّذت قوات صنعاء، أمس، سادس هجوم ضد حاملة الطائرات الأميركية «هاري ترومان»، وعدد من القطع التابعة لها شمال البحر الأحمر، رداً على تحرّكات عسكرية أميركية لشن هجوم محتمل على اليمن.


صنعاء | رداً على تحرّكات عسكرية أميركية لشن هجوم محتمل على اليمن، نفّذت قوات صنعاء، أمس، سادس هجوم ضد حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان"، وعدد من القطع التابعة لها شمال البحر الأحمر، بواسطة صواريخ باليستية مجنحة وطائرات مسيّرة. وأكد المتحدث باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، في بيان، أن العملية الجديدة أفشلت محاولة أميركية لاستخدام حاملة الطائرات المذكورة في استهداف اليمن.
وقد جاءت هذه العملية بعد يوم واحد من زيارة قائد "القيادة المركزية الأميركية"، الجنرال مايكل كوريلا، للحاملة، وبالتوازي مع حراك أميركي - إسرائيلي جمع كوريلا ورئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، في تل أبيب، التي وصل إليها الجنرال الأميركي، أمس. ووفقاً لمراقبين، حمل الهجوم أكثر من رسالة إلى الجانب الأميركي الذي يدفع نحو تصعيد الوضع في اليمن، وأكدت من خلاله صنعاء استعدادها لكل السيناريوات قبل وقف إطلاق النار في غزة أو بعده.
ويقول مراقبون في صنعاء إن التحركات الأميركية تعكس توجّهاً مغايراً للتوقعات بحدوث تهدئة على الجبهة اليمنية بمجرّد وقف العدوان على غزة، مشيرين إلى أن اللقاء الذي عقده السفير الأميركي لدى اليمن، ستيفن فاجن، مع رئيس "المجلس الرئاسي"، رشاد العليمي، في الرياض، حمل إشارات تصعيدية وليس العكس. ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ" - نسخة عدن، طالب العليمي الولايات المتحدة بدعم قواته واتخاذ خطوات تصعيدية ضد حركة "أنصار الله".
