ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

احتقان متزايد في مدن الساحل | وفد سوري في تركيا: أنقرة تستعرض نفوذها

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

في زيارة هي الأولى من نوعها منذ سقوط نظام بشار الأسد، زار وفد من الحكومة السورية المؤقتة، تركيا، وأجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين أتراك، على رأسهم الرئيس رجب طيب إردوغان. ويأتي هذا في وقت لا تزال تشهد فيه مدن الساحل السوري احتقاناً متزايداً.

الأخبار
الخميس 16 كانون الثاني 2025
استبق إردوغان زيارة الشيباني بتصريحات ساخنة توعّد خلالها الأكراد في «قسد» بـ«مصير مؤلم» (أ ف ب)
استبق إردوغان زيارة الشيباني بتصريحات ساخنة توعّد خلالها الأكراد في «قسد» بـ«مصير مؤلم» (أ ف ب)
الخط

في زيارة هي الأولى من نوعها منذ سقوط نظام بشار الأسد وصعود «هيئة تحرير الشام» إلى سدة الحكم في سوريا، زار وفد من الحكومة السورية المؤقتة، تركيا، وأجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين أتراك، على رأسهم الرئيس رجب طيب إردوغان. وتزامنت الزيارة التي أجراها الوفد الحكومي برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، ومشاركة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب، مع زيارة وفد من «حكومة الوحدة» الليبية، والتي يترأسها عبد الحميد الدبيبة، وتسيطر على الغرب الليبي، والمدعومة أيضاً من تركيا، لأنقرة، في مشهد أرادت من خلاله الأخيرة تظهير نفوذها المتزايد في العالم العربي.


من جهته، استبق إردوغان زيارة الشيباني بتصريحات ساخنة توعّد خلالها الأكراد في «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بـ«مصير مؤلم ما لم يحلّوا أنفسهم ويلقوا سلاحهم»، مجدداً استعداد بلاده لمكافحة تنظيم «داعش» في سوريا، في محاولة لسحب الذريعة الأميركية لدعم الأكراد. وأضاف: «لا يمكننا أن ننظر بمنظار غربي إلى دولة مجاورة (سوريا) تربطنا بها علاقات أخوية منذ قرون وحدود بطول 911 كيلومتراً (...) لن يتمكن أحد من تخريب أواصر هذه الأخوّة التركية الكردية السورية في أنقرة ودمشق»، مستطرداً أن بلاده ستدعم «قضايا الأكراد في سوريا وتضمنها»، على حد تعبيره.


وبحسب بيان الرئاسة التركية، فقد «جرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات في سوريا، والخطوات الواجب اتخاذها للحفاظ على وحدة أراضيها». وذكر البيان أن «أنقرة ستدعم الاحتياجات العاجلة للشعب السوري وجهود إعادة إعمار البلاد»، مشدداً على «أهمية رفع العقوبات الدولية عن سوريا». وعقب اللقاء مع الرئيس التركي، أجرى الوفد السوري لقاءً مع وزير الخارجية التركي حاقان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن، وأعلن الشيباني أن سوريا منفتحة على بناء علاقات استراتيجية مع الجميع، مجدداً رفض تحويل سوريا إلى منصة لتهديد دول الجوار بما فيها تركيا. وأضاف أنه «لم يعد هناك مبرّر لوجود قوات سوريا الديمقراطية»، على حد تعبيره. وفي ما يخص مؤتمر الحوار الوطني الذي أعلن قائد الإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، عن التحضير لعقده، قبل أن يتم تأجيله إلى أجل غير مسمى، قال الشيباني إن هذا المؤتمر «يهدف إلى توافق السوريين على قرارات استراتيجية».

لا يزال مصير الآلاف الذين اعتقلتهم «الهيئة» مجهولاً حتى الآن


أما فيدان فأعلن أن بلاده بدأت تعمل على مساعدة الحكومة السورية في «إعادة هيكلة المؤسسات» و«تطوير العلاقات مع سوريا في كل القطاعات»، بالإضافة إلى مساعدتها في «مكافحة الإرهاب»، موضحاً أن أنقرة تعمل على تقديم «الدعم اللازم لبدء عودة اللاجئين السوريين»، ومن بينهم نحو مليوني لاجئ تستضيفهم أنقرة «ويجب أن يعودوا إلى منازلهم». وأعرب عن دعم بلاده لـ«جهود الإدارة السورية الجديدة لتلبية مطالب كل مكوّنات الشعب السوري»، مضيفاً: «نجحنا في تخفيف جزء من العقوبات على سوريا ونناقش الملف مع الاتحاد الأوروبي، ويجب أن يكون هناك دور كبير للمجتمع الدولي من أجل إعادة اللاجئين السوريين»، لافتاً، في الوقت نفسه، إلى أن بلاده تعمل على افتتاح قنصليتها في حلب.


وفي غضون ذلك، أعلن المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بعد لقائه الشرع في دمشق، أمس، أن 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مشدّداً على أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا بات «ضرورة ملحّة» لتخفيف معاناة السكان وتحسين الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. أيضاً، وصلت إلى دمشق وزيرة التنمية الألمانية، سفينيا شولتز، التي أعلنت أنها قدمت لمساعدة سوريا في قطاعات الصحة والتعليم، لافتة إلى أنه «يمكن لألمانيا أن تفعل الكثير لدعم البداية الجديدة للمجتمع السوري».


أما ميدانياً، فاستهدفت طائرة مُسيّرة تابعة لـ«التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة دراجة نارية كان يستقلّها شخصان قرب سرمدا في ريف إدلب، في استهداف هو الأول من نوعه منذ سقوط النظام السوري. وفي وقت تداولت فيه مصادر محلية اسم الشخصين المستهدفين (محمد فياض الذيبان من ريف إدلب، ونايف حمود عليوي من ريف حماة)، لم يعرف بعد سبب استهدافهما في ظل عدم وجود ارتباطات لهما، الأمر الذي يرجّح أن يكون هذا الهجوم الاستعراضي قد تم بموجب معلومات خاطئة.


وفي حماة وريف اللاذقية غربي سوريا، ومحيط العاصمة دمشق ومنطقة الديماس في ريف دمشق، أعلن «الأمن العام» التابع لـ«هيئة تحرير الشام» استمرار ما أسماها «عمليات ملاحقة فلول النظام السابق»، والتي شهدت اشتباكات في ريف جبلة أودت بحياة نحو 15 شخصاً من الطرفين، بعد كمين تعرّض له موكب تابع لـ«الهيئة»، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن نحو 16 ألف شخص، منهم عسكريون وعناصر شرطة قاموا بتسوية أوضاعهم في حماة. ويأتي هذا في وقت لا يزال فيه مصير الآلاف الذين اعتقلتهم «الهيئة» مجهولاً حتى الآن، ومن بينهم عناصر من الجيش السوري المنحل قاموا بتسليم أنفسهم وتمّ تحويلهم إلى حمص، وإطلاق سراح بعضهم في وقت لاحق.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك