العراق يحاول إقناع فصائله المُسلّحة بـ«التّخلي عن سلاحها»
أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين أن الحكومة العراقية تحاول الوصول إلى حلّ مع الفصائل المسلحة، يقضي بحلّها أو دمجها ضمن الإطار الرسمي للدولة.


أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم، أن الحكومة العراقية تحاول الوصول إلى حلّ مع الفصائل المسلحة، يقضي بحلّها أو دمجها ضمن الإطار الرسمي للدولة.
وأكد حسين لوكالة «رويترز» الأنباء حول جهود تبذلها بغداد لـ«إقناع فصائل مسلحة عراقية بالتخلي عن سلاحها أو الانضمام إلى قوات الأمن الرسمية تحت مسؤولية الحكومة».
وقال حسين إن «الحكومة تجري محادثات للسيطرة على هذه الجماعات مع الاستمرار في الحفاظ على التوازن بين علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران»، معتبراً أن «من غير المقبول وجود مجموعات مسلحة تعمل خارج إطار الدولة».
العراق قلق من «داعش»
وأثناء زيارة رسمية للندن، أعرب حسين عن القلق «من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا»، موضحاً أن «العراق على اتصال مع الجانب السوري للتحدث حول هذه الأمور. ولكن في النهاية، فإن استقرار سوريا يعني وجود ممثلين عن جميع الأطياف في العملية السياسية».
وإذ لفت إلى أن «العراق لن يطمئنّ بشأن سوريا إلا عندما يرى عملية سياسية شاملة»، بيّن الوزير العراقي أنه «في المقام الأول، نفكر في أمن العراق واستقراره. وإذا كان هناك تهديد لبلدنا، فمن المؤكد أن الأمر سيكون مختلفاً، لكن حتى هذه اللحظة لا نرى أيّ تهديد».
وحول التعاون بين الدولتين، أعلن حسين أن بغداد ستزوّد دمشق بالحبوب والنفط «بمجرد التأكد من أنها ستصل إلى جميع السوريين».
بغداد تريد علاقات جيدة مع واشنطن
ووسط التحوّلات في الشرق الأوسط، وتخوّف بعض المسؤولين العراقيين من احتمال أن «يكون الدور على العراق في تغيير الوضع القائم»، قال حسين إن حكومته لا تعتقد أن العراق «هو الدولة التالية».
وأكد حسين أن «بغداد تريد علاقات جيّدة مع أميركا في عهد (الرئيس المنتخب دونالد) ترامب»، آملاً «مواصلة هذه العلاقة الجيدة مع واشنطن». ورأى الوزير العراقي أنه «من السابق لأوانه الحديث عن السياسة التي سيتّبعها ترامب تجاه العراق أو إيران»، لافتاً إلى أن حكومته «مستعدة للمساعدة في تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران، إذا طُلب منها ذلك».
