ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

توقّعات بإقرار الصفقة اليوم: خلافات إسرائيل لا تطيح وقف النار

فلسطين
حفظ المقالة

تصادق حكومة العدو، اليوم، على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة "حماس" في قطاع غزة، ليدخل حيّز التنفيذ ظهر الأحد المقبل، في ظل انشقاقات داخل الحكومة التي يبدو أن وزير الأمن القومي المتطرّف، إيتمار بن غفير، المعارض للصفقة، سيخرج منها.

الأخبار
الجمعة 17 كانون الثاني 2025
عناق بين اثنين من أقارب الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال تجمع أمام وزارة الحرب في تل أبيب (أ ف ب)
عناق بين اثنين من أقارب الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال تجمع أمام وزارة الحرب في تل أبيب (أ ف ب)
الخط

تجتمع حكومة العدو، اليوم، للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة «حماس» في قطاع غزة، بعد تذليل خلاف مع الحركة حول هوية بعض الأسرى الفلسطينيين الذين سيجري إطلاق سراحهم. ومع ذلك، لن تمر الصفقة، كما يبدو، من دون تشقّقات داخل حكومة بنيامين نتنياهو، وسيكون أول ضحاياها وزير الأمن القومي المتطرّف، إيتمار بن غفير، الذي أعلن أنه سيستقيل من الحكومة إذا تمّت المصادقة على الاتفاق.


ويمثّل ذلك تغييراً كبيراً في المشهد السياسي الإسرائيلي الذي كان بن غفير أحد المهيمنين عليه من خلال مواقفه المتطرّفة التي سبقت الحرب على قطاع غزة ورافقتها، كما من خلال استفزازاته، وخصوصاً بزياراته إلى المسجد الأقصى، والتغييرات التي أدخلها على أداء الشرطة الإسرائيلية لتصبح أكثر وحشية، سواء مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، أو حتى مع الإسرائيليين الذين كانوا يتظاهرون لمعارضة سياسات الحكومة، ولا سيما منهم ذوي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


ونقل موقع «واينت» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه جرى حل «الأزمة» التي وقعت حول اتفاق وقف النار «نتيجة مطالبة حماس في اللحظة الأخيرة بإطلاق سراح أسرى من الرموز»، مضيفين أن الصفقة الآن أصبحت «نهائية»؛ وبنتيجة ذلك، ستجتمع الحكومة المصغّرة ثم الموسّعة اليوم للمصادقة عليها. وأشارت محطة «بي بي سي» البريطانية، بدورها، إلى أن «حركة حماس حاولت في اللحظة الأخيرة تضمين اسمي أسيرين رمزيين إلى قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة».

سموتريتش يشترط للموافقة على الصفقة ضمانات مكتوبة من نتنياهو لاستئناف الحرب


ووفقاً للمتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، عمل كل من مبعوث الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ومبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، في الدوحة مع مفاوضين قطريين ومصريين، وكذلك مع الإسرائيليين، على حل هذه النقطة. كما عبّر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في تصريحات صحافية، عن «ثقته» في بدء تنفيذ الاتفاق في الموعد المحدّد ظهر بعد غد الأحد. وإذ نفى القيادي في «حماس»، سامي أبو زهري، مزاعم نتنياهو «عن تراجع الحركة عن بعض أجزاء الاتفاق»، مطالباً الإدارة الأميركية بـ»إلزام الاحتلال بتنفيذه»، بدا أن رئيس وزراء العدو يسعى إلى تخفيف وقع الفشل في تحقيق أي إنجازات ضمن الصفقة، ومواجهة المعارضة الحاصلة له من داخل الحكومة، من خلال إظهار التصلّب.


ويبدو أن الصفقة التي عزا نتنياهو الموافقة عليها إلى ضغوط كبيرة عليه من ترامب، ستطيح ببن غفير، الذي أكد أنه سيستقيل من الحكومة إذا تمت الموافقة على الاتفاق. وجاء تأكيده بعدما قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن «دوائر معينة داخل حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو تقوم بصياغة خطط انتقامية ضد بن غفير»، مشيرة إلى أن «الشراكة بينه وبين نتنياهو تقترب من نهايتها». وكان بن غفير قد دعا شريكه وزير المالية، بتسليئيل سموتريتش، إلى الانضمام إليه في الخروج من الحكومة إذا تمت المصادقة عليها، لكن الأخير، الذي يعارض الصفقة أيضاً، ما زال يرغب في البقاء في الحكومة، كما يبدو. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن سموتريتش اشترط للتصويت مع الاتفاق، الحصول على ضمانات مكتوبة من نتنياهو بالعودة إلى الحرب لتدمير حركة «حماس» واستعادة الأسرى الباقين، في نهاية المرحلة الأولى من الصفقة والتي تمتد 42 يوماً.


وفي سياق محاولة إظهار التشدّد واستغلال الفترة الفاصلة عن موعد وقف إطلاق النار لارتكاب مزيد من المجازر بحق الفلسطينيين، رفع العدو مستوى التصعيد في قطاع غزة عما كان عليه قبل التوصّل إلى الاتفاق. واستيقظ الغزيون، أمس، على غارات جوية كثيفة نفّذها الطيران المعادي، أوقعت عشرات الشهداء، وولّدت مشاهد الدمار نفسها التي رافقتهم طوال الحرب، بعد ليلة من الفرح العارم في القطاع احتفالاً بنبأ التوصل إلى الاتفاق عقب 15 شهراً من الحرب. وإزاء ذلك، أعن المتحدث باسم «كتائب القسام»، «أبو عبيدة» أن «كل عدوان وقصف في هذه المرحلة من قبل العدو، يمكن أن يحوّل حرية أسير إلى مأساة» إذا ما قُتل أو جُرح نتيجة الغارات الإسرائيلية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك