بارزاني ينصح مظلوم عبدي بالتوحّد... والحوار مع دمشق
التقى قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي في أربيل اليوم، زعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، الذي دعا الأكراد إلى التوحّد والحوار مع الإدارة السورية الجديدة.


التقى قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي في أربيل اليوم، زعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، الذي دعا الأكراد إلى التوحّد والحوار مع الإدارة السورية الجديدة.
وأكد بارزاني، في بيان عقب لقائهما، «حق الأطراف الكردية في سوريا أن تقرر مصيرها بدون تدخل أي جهة، ومن خلال الطرق السلمية»، مشدداً على أن ضمان حقوقها يكون «عبر توحيد صفوفها والانطلاق من موقف مشترك للتوصل إلى تفاهمات واتفاقيات مع السلطات الجديدة في سوريا».
وأشار البيان إلى أهمية أن تكون الأطراف الكردية «عامل سلام واستقرار وأن تعمل على منع تكرار المآسي التي تعرّض لها الشعب الكردي والمكوّنات الأخرى في سوريا».
إلى ذلك، قال مسؤول في المكتب السياسي لـ«حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق إن «أي مبادرة تؤدي إلى حكم شمال شرق سوريا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية أو
إلى أن يكون لها دور كبير في قيادة مشتركة، ستقودنا إلى الموافقة على مغادرة المنطقة».
وأضاف المسؤول، في بيان، أن «مستقبل سوريا سيتحدد بعد العشرين من الشهر الجاري فور تولي ترامب السلطة»، في إشارة إلى تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
على صعيد متصل، أعلنت «القيادة المركزية الأميركية»، في بيان، أن قائدها الجنرال مايكل إريك كوريلا أجرى زيارة إلى سوريا والتقى بقادة عسكريين أميركيين و«قوات سوريا الديمقراطية»، لـ«الحصول على تقييم لحملة هزيمة داعش الجارية، والجهود المبذولة لمنع عودة ظهور الجماعة الإرهابية في المنطقة، إضافة إلى الوضع المتطور في سوريا».
USCENTCOM Commander Visits Syria
— U.S. Central Command (@CENTCOM) January 16, 2025
On 16 January, Gen. Michael Erik Kurilla, commander, U.S. Central Command (CENTCOM), traveled to Syria, where he met U.S. military commanders and servicemembers, as well as our Defeat-ISIS partners, the Syrian Democratic Forces (SDF), to get an… pic.twitter.com/O2Ft3FeeNz
«سد تشرين» مُهدّد بالانهيار
وفي وقت سابق، حمّلت «قسد»، في بيان، «الاحتلال التركي ورئيسها إردوغان أي تداعيات خطيرة وكارثية تلحق بجسم سد تشرين نتيجة الهجمات الجوية التركية التي أدّت إلى أضرار جسيمة بجسمه».
واتّهمت «قسد» الطيران الحربي والمُسيّر التركي باستهداف «المعتصمين على السد جنوبي منبج والمطالبين بوقف الهجمات التركية وفصائلها المرتزقة (لليوم الثاني على التوالي)، حيث استشهد إلى حدّ اللحظة ستة مدنيين وأُصيب العشرات».
