ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ساعات ثقيلة على الغزيين: العدو يزداد تغوّلاً

فلسطين
حفظ المقالة

ساعات ثقيلة يعيشها الغزيون قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع استمرار العدو في ارتكاب جرائمه بالوتيرة "المعتادة"، بل وبأشد منها.

يوسف فارس
يوسف فارس
السبت 18 كانون الثاني 2025
لم تهدأ وتيرة المجازر والقصف الجوي في قطاع غزة على رغم اقتراب موعد تنفيذ الاتفاق (أ ف ب)
لم تهدأ وتيرة المجازر والقصف الجوي في قطاع غزة على رغم اقتراب موعد تنفيذ الاتفاق (أ ف ب)
الخط

غزة | تُحتسب الساعات المتبقية لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ظهر غدٍ الأحد، بعقرب الثواني الذي تدقّ له نبضات القلب؛ ففي داخل كل سكان غزة هاجس «الضحية الأخيرة»، والحق أنه شعور مستحق، بالنظر إلى ما يظهره جيش الاحتلال من تغوّل وتصعيد في وتيرة القصف الذي لا يكاد يتوقف. ومع ذلك، تدور أحاديث مطوّلة عن خطط اللحظات الأولى لوقف إطلاق النار، حيث يمتلك كل غزّي ما يشغله من هموم. في شمال القطاع الذي هُجّر أهله قبل أكثر من 100 يوم، سيتمكّن الأهالي لأول مرة من الوصول إلى المناطق المحاصرة، والتي شاهدوا أبنيتها وهي تتبخّر في شكل ألسنة من اللهب والغبار الرمادي. يقول محمد صالحة، النازح من حي تل الزعتر: «أول شيء رح أبحث عن أقربائي، مفقود الاتصال فيهم من 60 يوماً، إذا شهداء رح ندفن جثامينهم، وبعدها نطمئن على ما تبقّى من بيوتنا، حتى نبدأ في معركة البحث عن مكان للمبيت».


أما البيوت التي يسكنها النازحون في شمال وادي غزة، فهي في معظمها ملك لأقربائهم أو جيرانهم النازحين في جنوب القطاع؛ ولذا، سيتعين على آلاف الأسر البحث عن مأوى. ويقول عاهد علي في حديثه إلى «الأخبار»: «فرحانين والله بوقف الحرب، لكن همومنا كبيرة، أنا وعائلتي ساكنين في منزل أقرباء لنا نازحين في جنوب القطاع. من بداية وقف النار، رح نبدأ مهمة البحث عن مأوى، بيتنا في جباليا مدمّر، ولازم نترك البيت لأهله الله يبارك فيهم». وبالنسبة إلى سماح حجازي، فإن أول ما ستقوم به فور وقف إطلاق النار، هو البحث عن جثمان شقيقها محمد، ثم إكرامه بالدفن ليهدأ قلب أمها المكلوم. وفي هذا الإطار، تفيد مصادر مطّلعة، «الأخبار»، بأن المئات من جثامين الشهداء أو ما تبقّى منها، لا تزال ملقاة في شوارع شمال القطاع، وتحاول طواقم الدفاع المدني والخدمات الطبية الحصول على تصريح وتنسيق مبكريْن، للقيام بمهمة انتشالها من الشوارع، إلى جانب التأكد من عدم وجود ذخائر غير منفجرة من مخلّفات الاحتلال، قبل السماح بعودة النازحين لتفقد الأحياء المدمّرة.

سيتمكّن الأهالي للمرة الأولى من الوصول إلى المناطق المحاصرة


وفي الميدان، لم تهدأ وتيرة المجازر والقصف الجوي، حيث ارتكبت الطائرات الحربية جريمة بشعة بحق عائلة الزميل الصحافي عامر السلطان، بقصف منزل ذويه في حي جباليا البلد، والذي كان يؤوي زوجته وأولاده وأمه وأباه وأكثر من عشرة من إخوانه وأقاربه، ما تسبّب بارتقاء 20 من سكان المنزل، من دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم حتى ساعات ظهر يوم أمس. كذلك، شنّت الطائرات المُسيّرة العشرات من الغارات تجاه تجمعات المواطنين في أحياء الشجاعية والتفاح والدرج والشيخ رضوان، في حين شهدت المناطق المحاصرة مزيداً من عمليات التدمير والنسف للكتل السكانية عبر الروبوتات المفخّخة، والتي امتدت إلى أطراف حي الصفطاوي المحاذي لحي الشيخ رضوان المكتظ بالنازحين.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك