ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عراضة انتصار المقاومة: آخر ما تمنّته إسرائيل

فلسطين
حفظ المقالة

قدمت «كتائب القسام» خلال تسليم الإسيرات الإسرائيليات الثلاث المفرج عنهن، أمس، سرديتها في مقابل سردية رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي كان آخر مشهد يتمنّاه أن تظهر غزة في اليوم التالي، ومقاومو «القسام» يسلمون الأسيرات من تحت فوهات البنادق.

يوسف فارس
يوسف فارس
الإثنين 20 كانون الثاني 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط

غزة | لم يكن معقولاً ما شاهده أهالي مدينة غزة عند مفترق السراي في وسط المدينة، في عصر اليوم الأول الذي أعقب 470 يوماً من حرب ضروس، لم يعطِ جيش الاحتلال فيها متنفّساً من الضغط الميداني، سوى ستة أيام بعد 50 يوماً من القصف، إذ ظهر مقاومو «كتائب القسام» بكامل العتاد والزي العسكري، وسط شمال القطاع الذي نال القسط الأوفر من الحرب. صحيح أن احتفاظ المقاومة بالأسرى يبدو أمراً منطقياً بالنظر إلى تجربة المقاومة في حرب عام 2009 والتي انتهت بصفقة تبادل عام 2011، ثم في حرب عام 2014 حين احتفظت بأربعة أسرى لم يستطع جيش الاحتلال الوصول إليهم، في ما مثّل نجاحاً متكرراً من الناحية الأمنية والاستخباراتية. لكن لا شيء من تجارب المقاومة في حروبها السابقة يشبه بأي شكل من الأشكال اختبار هذه الحرب، حيث استعان جيش الاحتلال بأحدث منظومات الرقابة والتتبع الغربية، وكانت عشرات أجهزة المخابرات والرقابة الأميركية والبريطانية تعمل إلى جانبه، كما صبّ مئات الأطنان من المتفجرات على 90% من منازل القطاع، وبالأخص منه مناطق شمال الوادي.


هكذا، أظهرت المقاومة في مشهدية تسليم الأسيرات الثلاث على ذلك النحو الشعبي الصاخب، اقتداراً وندية ستكون لهما تداعياتهما في صراع سردية المنتصر والمهزوم، وخصوصاً لدى حكومة الاحتلال ومؤسساتها الأمنية. أما الأكثر قسوة، فكان احتشاد الآلاف من النازحين الذين دمّرت الحرب منازلهم وفقدوا أحباءهم، ليحيطوا بالمقاومين، ويمضوا ساعات وهم يلتقطون الصور الشخصية معهم، إذ حمُل هؤلاء الشبان على الأكتاف، وهتفوا للمقاومة، لتمحو ساعات العز، ولو مؤقتاً، غصة القلب التي شاهدها هؤلاء في مخيم جباليا.

المقاومة أظهرت اقتداراً وندية سيكون لهما تداعياتهما في صراع سردية المنتصر والمهزوم


أما الطريقة التي تمت بها عملية تسليم الأسيرات لـ»اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، فكانت لافتة بدورها؛ فعلى رغم حجم الضغط العسكري الإسرائيلي الذي تركّز على مناطق شمال القطاع ومدينة غزة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عمر الحرب، فإن المقاومين لم تفتهم العناية بأدق التفاصيل، إذ ظهروا بكامل زيهم العسكري، وفي موكب كبير ومتشابه من السيارات والجيبات الحديثة، وفي مسير عسكري متناسق، فيما الأسيرات سلّمتهن المقاومة قرار الإفراج عنهن ممهوراً بختم «كتائب القسام»، بالإضافة إلى خريطة غزة وعدد كبير من الصور التذكارية التي التُقطت لهن خلال مدة الأسر. وعلى الأرض، كان المكتب الإعلامي لـ»كتائب القسام» يوثّق لحظات التسليم، في حين نظّم فريق أمني كامل احتشاد عشرات الآلاف الذين تجمّعوا لترقب الحدث المهيب. وبالنتيجة، استطاعت المقاومة في اليوم الأول من وقف الحرب، أن تعمّم سرديتها في مقابل سردية رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي كان آخر مشهد يتمناه أن تظهر غزة في اليوم التالي، وفي قلبها مقاومو «القسام» يسلّمون الأسيرات من تحت فوهات البنادق، بل ومعمّدين بالتفاف شعبي بدا في بهجته وكأنّ حرباً لم تكن.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك