سوريا تُصدر مناقصات علنية لاستجرار النفط
أصدرت سوريا «مناقصات علنية لاستجرار النفط ومشتقاته وذلك لتحقيق الكفاءة في الاستيراد وخلق بيئة تنافسية».


أعلن وزير النفط والثروة المعدنية السوري، غياث دياب، أنّ سوريا أصدرت «مناقصات علنية لاستجرار النفط ومشتقاته وذلك لتحقيق الكفاءة في الاستيراد وخلق بيئة تنافسية».
وقال دياب، في تصريحٍ لوكالة «سانا»: «نسعى إلى جعل قطاع النفط في سوريا يتحلى بالكثير من الشفافية ويكسب ثقة الجميع على خلاف زمن النظام الذي احتكره لنفسه».
وكانت سوريا تصدر 380 ألف برميل يومياً من النفط في عام 2010 وتبدد هذا المصدر من مصادر العملة الصعبة بعد بدء الصراع في عام 2011.
وزير النفط والثروة المعدنية غياث دياب في تصريح لـ سانا: أصدرنا مناقصات علنية لاستجرار النفط ومشتقاته وذلك لتحقيق الكفاءة في الاستيراد وخلق بيئة تنافسية في #سوريا.#سانا
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) January 20, 2025
واستولت فصائل مختلفة، منها «تنظيم الدولة الإسلامية» ومقاتلون أكراد، على حقول النفط، وأبرم الأكراد صفقات مع شركات أميركية. وواجهت سوريا صعوبات في تصدير منتجاتها للخارج بشكلٍ قانوني بسبب العقوبات المفروضة عليها. وأدّى هذا التراجع إلى اعتماد سوريا على واردات الطاقة، ومعظمها من حليفتيها روسيا وإيران.
وتعاني سوريا نقصاً حاداً في الطاقة إذ لا تتوفر إمدادات الكهرباء من الدولة إلاّ لساعتين أو ثلاث ساعات يومياً في معظم المناطق. وتقول حكومة تصريف الأعمال إنها تهدف إلى توفير الكهرباء لثماني ساعات يومياً في غضون شهرين.
