
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتبه في بيان، إن «الجيش والشاباك والشرطة بدأوا بعملية عسكرية واسعة النطاق في جنين تحت مسمى الجدار الحديدي، بتوجيهات من الكابينت»،مضيفاً أنها «خطوة أخرى نحو تحقيق الهدف الذي أضفناه للحرب وهو تعزيز الأمن في الضفة الغربية».
وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي بدء العملية العسكرية، ذاكراً في بيان، أن قوات الجيش وجهاز الأمن (الشاباك) وحرس الحدود باشروا «عملية عسكرية لإحباط الأنشطة الإرهابية في جنين».
ومع بدء العملية الإسرائيلية، بدأت قوات كبيرة بدخول المخيم، بحسب ما أفادت «القناة 12» العبرية، والتي كشفت أن الجيش أطلق اسم «الجدار الحديدي» على تلك العملية.
-
طائرة «أباتشي» إسرائيلية في أجواء مخيم جنين
كذلك، نقلت «القناة 14» العبرية أن «العملية في جنين انطلقت بقرار من المستوى السياسي بعد اجتماع الكابينت الجمعة»، وذلك بعد «قرار الكابينت بإدخال الضفة ضمن أهداف الحرب».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 أشخاص وإصابة 35 آخرين جراء قصف الاحتلال على جنين».
«حماس» و«الجهاد الإسلامي» تتوعدان بإفشال العملية
إلى ذلك، استغربت حركة «حماس» سلوك أجهزة السلطة التي «انسحبت من محيط مخيم جنين، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية للاحتلال، بعد حصار دام أكثر من 48 يوماً للمخيم، وتعطيلها للاتفاق مع المقاومين حتى اليوم، ورفضها كل النداءات الوطنية لوقف إجراءاتها الخطيرة بحق المناضلين والمقاومين».
ودعت «حماس» أهالي الضفة الغربية وشبابها «للنفير العام وتصعيد الاشتباك مع جيش الاحتلال في كافة نقاط التماس معه، والعمل على إرباكه وإفشال العدوان الصهيوني الواسع على مدينة جنين ومخيمها»، مؤكدة أن «العملية ستفشل كما فشلت كل عمليات العدو العسكرية السابقة».
من جهتها، رأت حركة «الجهاد الإسلامي» أن «هذا العدوان الوحشي والهمجي يعبر عن المأزق الذي يعيشه الاحتلال، بعد فشله في تحقيق أهدافه في غزة، في محاولة يائسة لإنقاذ ائتلافه الحكومي المترنح بفضل صمود شعبنا، وبهدف تعكير أجواء فرحة أهلنا في الضفة بإجبار العدو على تحرير جزء كبير من أسراهم، تعويضاً عن حالة الصدمة والألم التي خيمت على الكيان»، كما دعت أبناء الضفة المحتلة إلى التصدي بكل الوسائل والسبل لهذه الحملة المجرمة، وإفشال أهدافها.

