
أصيب أربعة مستوطنين إسرائيليين في عملية طعن في تل أبيب اليوم، وهو ما باركته حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إن «مسلحاً بسكين» طعن أربعة أشخاص، إصابة أحدهم «خطرة بسبب طعنة في العنق»، وفق «مستشفى إيشيلوف» في تل أبيب. وبالنسبة للمنفذ، أعلنت «نجمة داوود الحمراء» القضاء عليه.
وقد أظهرت الوثائق التي وُجدت بحوزته أنه مغربي الجنسية، ويحمل إقامة أميركية، ودخل إلى الأراضي المحتلة قبل ثلاثة أيام.
وهذا ثاني هجوم بسكين تشهده تل أبيب في غضون أربعة أيام، بعدما أصاب مهاجم شخصاً بجروح خطرة السبت الفائت، قبل أن يقتله مستوطن مُسلّح.
«حماس»: الدم بالدم
بدورها، باركت حركة «حماس»، في بيان، «عملية الطعن البطولية»، معتبرةً أنها «تثبت مجدداً أن مدّ المقاومة مستمر ومتصاعد ما دام الاحتلال وما دامت جرائمه وعدوانه».
وإذ نعت الشهيد البطل عبد القاضي عزيز منفذ العملية، أشارت الحركة إلى أنها «تأتي كرد طبيعي بعد ساعات من ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى خلال عدوان الاحتلال على جنين، في رسالة بليغة أن الدم بالدم وأن يد المقاومة ستضرب بكل قوة في عمق هذا الكيان الغاصب».
كما باركت حركة «الجهاد الإسلامي» العملية، التي اعتبرت، في بيان، أنها «تأكيد على تضامن الشعوب العربية والمسلمة حول قضيتهم المركزية في فلسطين، وأن الأحرار في شعوب أمتنا لن يتركوا جرائم الاحتلال تمرّ بلا عقاب، وسيلاحقونه من حيث لا يحتسب».

