
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «السلطة الفلسطينية لن تسيطر على معبر رفح»، مشيراً إلى أن «الإدارة الفنية ستتم من قبل سكان غزة غير المنتمين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تحت إشراف جهاز الأمن الداخلي (شاباك)».
وأفاد مكتب نتنياهو بأن «دور السلطة الفلسطينية سيقتصر فقط على الختم على جوازات السفر في معبر رفح». وقال: «بحسب اتفاق غزة، فإن الجيش الإسرائيلي يطوق معبر رفح، ولا يسمح بعبور أي شخص من دون موافقته».
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن «المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية سينعقد غداً الخميس لبحث صفقة التبادل»، إذ من المخطط أن يتم تبادل الدفعة الثانية من المحتجزين والأسرى السبت المقبل.
-
معبر رفح (أ ف ب)
وفي صفقة تبادل أولى بموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الأحد بعد حرب مدمرة بدأت قبل أكثر من 15 شهراً في قطاع غزة، أفرجت إسرائيل عن 90 معتقلاً فلسطينياً من سجونها ليل الأحد الاثنين، بعد ساعات على إفراج حركة «حماس» عن ثلاث أسيرات إسرائيليات.
وأعلنت «حماس»، أمس، أنها ستفرج السبت عن أربع إسرائيليات ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل، بعدما كان الجيش الإسرائيلي أفاد بأنه سيتم إطلاق سراح «ثلاث أو أربع رهائن» كل أسبوع.

