
اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم، أن «قرار السلم والحرب» في غزة يجب أن يعود حصراً للسلطة الفلسطينية، وألّا يكون هناك أي «ميليشيات مسلحة» خارجة عنها، في حين رفض عضو المكتب السياسي في حركة «حماس» باسم نعيم «أي تدخل خارجي في خيارات الشعب الفلسطيني».
ورأى الصفدي، خلال مشاركته «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس، أن «أيّ مقاربة مستقبلية لغزة يجب أن ترتكز على وحدتها مع الضفة الغربية وتستهدف تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين»، معتبراً أن «السلطة الفلسطينية يجب أن تتولى مسؤولية القطاع».
كما شدّد على أنه «في سياق الحل السياسي يجب أن تمتلك الحكومة الفلسطينية حصرياً قرار السلم والحرب»، وألّا يكون هناك «ميليشيات مسلحة خارجها»، مشيراً إلى «الوضع الكارثي الذي خلّفته الحرب على غزة».
«حماس» ترفض التدخل الخارجي
بدوره، رفض عضو المكتب السياسي في حركة «حماس» باسم نعيم، تصريحات الصفدي، مشدّداً على أن الحركة «لن تسمح لأي طرف خارجي بالتدخل في خيارات الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره».
وقال، في تصريح لموقع «الرسالة نت»، إن هذا «شأن داخلي (...) وللشعب الفلسطيني وحده حق تحديد خياراته دون أي تدخل خارجي»، مشيراً إلى أن «الفلسطينيين قادرون على تحديد خياراتهم، كما لا نتدخل في خيارات الدول والشعوب».
كما بيّن أن غزة لا تحتوي على «ميليشيات مسلحة (...) بل هي تضم قوى مقاومة ملتزمة وطنياً، لها مشروع سياسي واضح يهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة»، مؤكداً أن «الحق في المقاومة هو حق أصيل مكفول للشعوب تحت الاحتلال بموجب القانون الدولي».

