ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تدمير سرايا في القنيطرة وريف درعا: العدو يواصل تجريف الجنوب

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

شهد الجنوب السوري، أمس، حراكاً مكثّفاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلّله تدمير عدد من السرايا العسكرية في محافظتي القنيطرة وريف درعا، والتي كان ينتشر فيها الجيش السوري في عهد السلطة السابقة، بالتزامن مع التحليق المتواصل لطيران الاحتلال فوق المحافظتين

الأخبار
الخميس 23 كانون الثاني 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط

شهد الجنوب السوري، أمس، حراكاً مكثّفاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلّله تدمير عدد من السرايا العسكرية في محافظتي القنيطرة وريف درعا، والتي كان ينتشر فيها الجيش السوري في عهد السلطة السابقة، بالتزامن مع التحليق المتواصل لطيران الاحتلال فوق المحافظتين. ودخلت قوات برية تابعة لجيش الاحتلال إلى «سرية المدفعية» المدمّرة بالقرب من مدينة القنيطرة لتقوم بتفجير كامل محتوياتها، فيما قامت مجموعة ثانية بالدخول إلى «سرية الدرعيات»، بالقرب من بلدة الرفيد، لتقوم بتفجيرها بشكل كامل أيضاً، علماً أن السرية الأخيرة تُعَد واحدة من النقاط الاستراتيجية التي تشرف نارياً على مناطق من الجولان المحتل، ومناطق واسعة من ريف محافظتي القنيطرة ودرعا.

بالتوازي، دخلت قوة معادية إلى «سرية الجاموسة»، قرب قرية أبو غارة، لتقوم بتفتيش السرية ونسف مستودعات الأسلحة والذخائر التي خلّفها النظام، فيما عملت وحدات من سلاح الهندسة في جيش العدو على تفجير حقل من الألغام داخل الأراضي السورية قرب شريط الفصل، غرب مدينة القنيطرة، والتي كان النظام السابق قد أبقاها على حالها منذ أن دُمّرت في حرب تشرين التحريرية عام 1973. وبعد عملية تفتيش استمرت لأكثر من ساعتين، قامت قوات الاحتلال بتدمير «سرية السنديانة»، بالقرب من بلدة الكوم، في ريف القنيطرة، وهي إحدى سرايا سلاح الدفاع الجوي، والتي كان النظام يعتمد عليها في صدّ الهجمات الإسرائيلية من مسافة قريبة. كما دخلت إلى سرية الصقري، بالقرب من بلدة جبا في ريف القنيطرة الأوسط، حيث عملت على نسف عدد من المقار والمستودعات في داخلها عقب عملية تفتيش استمرّت لما يقارب الساعة. وإثر العمليتين في بلدتَي الكوم وجبا، انسحبت قوات الاحتلال إلى نقاط بالقرب من شريط الفصل مع الجولان المحتل، فيما استمر الطيران المُسيّر بالتحليق حتى ساعات المساء فوق البلدتين.

ويأتي ما تقدّم بالتزامن مع استمرار عمليات نقل المعدات العسكرية والهندسية لمواصلة بناء النقاط الدائمة داخل ما باتت تل أبيب تسميه بـ«المنطقة العازلة»، حديثاً، في إشارة إلى المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط النظام في 8 كانون الأول الماضي. وفي السياق، يفيد مصدر عشائري من قرية كودنا، التي تشهد عمليات مستمرة لبناء قاعدة إسرائيلية كبيرة، «الأخبار»، بأن «المحاولات الشعبية للاعتراض على تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون من المناطق التي تدخلها قوات الاحتلال تواجه بإطلاق النار في الهواء من قبل قوات الاحتلال، وتهديدات مباشرة من قِبل ضباطها الذين يجيدون اللغة العربية، فحواها أن رفض الأمر سيواجه بالقوة اللازمة».

تواصل قوات الاحتلال بناء النقاط الدائمة داخل ما باتت تل أبيب تسمّيه «المنطقة العازلة»

في غضون ذلك، تعمل قوات الاحتلال، وفقاً لمصادر «الأخبار»، على إنشاء مطار مروحيات صغير الحجم جنوبي بلدة حضر، الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، والتي تبعد نحو 12 كم عن مدينة قطنا، التي تبعد بدورها حوالي 30 كم عن دمشق على مستوى «خط النظر»، الأمر الذي يُعتبر تهديداً عسكرياً مباشراً للعاصمة السورية. ويُقابل هذا التهديد، إلى جانب الانتهاكات الإسرائيلية الأخرى وتهديدها للأمن المائي السوري، بتصريحات خجولة يطلقها حكام سوريا الجدد، بين الحين والآخر، وآخرها التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية، أسعد الشيباني، أول أمس، خلال مشاركته في «منتدى دافوس الاقتصادي» في سويسرا، بالقول إن «سوريا تريد أن تكون دولة سلام، ولن تشكل أي تهديد لأي بلد في العالم»، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه يشمل الكيان الإسرائيلي الذي أشار قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، قبل أسبوع، إلى أنه كان يتذرع بـ«وجود ميليشيات إيرانية» في سوريا لـ«تبرير تقدّمه في المنطقة العازلة». وأضاف: «أبلغنا الأطراف الدولية باحترام سوريا اتفاقية 1974 واستعدادها لاستقبال القوات الأممية وحمايتها»، من دون تبني أي استنكار واضح للتهديدات الإسرائيلية.

على خط مواز، وفي ظلّ استخدام الإدارة الجديدة التي تقودها «هيئة تحرير الشام»، لمسمّيات عسكرية خاصة بـ«الهيئة» تشي باستمرار عقلية «التنظيم الجهادي» في إدارة الدولة - والتي تتناقض مع تصريحات الشرع عن تثبيت «عقلية الدولة» -، تمّ تعيين القيادي في «حركة أحرار الشام» سابقاً، بنيان أحمد الحريري، في منصب «القائد العسكري» لمنطقة حوران بقرار من وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة. وتبدو مهمة الحريري متركّزة على أمرين: الأول ضبط الحدود مع الأردن، حيث تشتكي الجارة الجنوبية من استمرار تدفق المخدرات إلى أراضيها بعد سقوط النظام؛ والثاني العمل على ضبط إيقاع الأصوات التي ترفض الانخراط في الجيش من الفصائل الجنوبية. وفيما قال أبو قصرة إنه التقى «فصائل السويداء ودرعا، وشرحنا لها رؤية الوزارة. رأينا تجاوباً من الجميع للدخول في وزارة الدفاع»، مشيراً إلى أن دمشق تنتظر من الفصائل «الخطوة الثانية» المتمثلة بتقديم «قاعدة بيانات بما يخص القوى البشرية والسلاح لدى كل فصيل»، اعتبرت مصادر من السويداء ودرعا، في حديثها إلى «الأخبار»، التصريح المشار إليه «تلويحاً بالعصا للفصائل التي تعصي دمشق ولا تقبل بالاندماج بشروطها».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك