مخيّم الهول: استعدادات لأولى رحلات إطلاق معتقلين إلى مناطق سورية
كشفت جيهان حنان، مديرة مخيم الهول في شمال شرق سوريا، الذي يكتظّ بعائلات مرتبطة بعناصر في تنظيم «داعش»، أن «الإدارة الذاتية» الكردية بدأت استعدادات لأولى رحلات إطلاق معتقلين إلى المناطق السورية.


كشفت جيهان حنان، مديرة مخيم الهول في شمال شرق سوريا، الذي يكتظّ بعائلات مرتبطة بعناصر في تنظيم «داعش»، أن «الإدارة الذاتية» الكردية بدأت استعدادات لأولى رحلات إطلاق معتقلين إلى المناطق السورية، عقب سقوط النظام السابق.
وأفادت حنان وكالة «رويترز» اليوم بأن «الاستعدادات جارية للعودة الطوعية التي تشمل 66 عائلة»، غير أنها لم تعلّق على ما إذا كانت العملية ستتم بالتنسيق مع الإدراة السورية الجديدة.
وكانت الإدارة الكردية قد أعلنت أمس، أنها ستفسح المجال أمام «اللاجئين السوريين المقيمين في مخيم الهول شرقي الحسكة بالعودة الطوعية إلى مناطق سكناهم الأصلية»، موضحةً أن «العوائل التي كانت تقيم في مخيم الهول كانت تخشى العودة بسبب وجود نظام الأسد، ومع سقوطه لم يعد هناك داعٍ للخوف وسنقوم بتقديم كل التسهيلات وتأمين رحلات للعوائل الراغبة في العودة».
مع دخول سوريا مرحلة جديدة وسقوط نظام الأسد، نُعلن فتح المجال لعودة السوريين من قاطني مخيم الهول إلى مناطقهم بشكل طوعي، مع تقديم التسهيلات اللازمة لضمان عودتهم الآمنة، وندعو الأمم المتحدة لاتخاذ موقف حازم تجاه المهجَّرين من عفرين ورأس العين وتل أبيض، وضمان عودتهم الآمنة. pic.twitter.com/ycsnRs6LtS
— الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا (@aanes__official) January 23, 2025
كما شددت الإدارة على ضرورة «أن تتخذ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه قضية المهجَّرين من عفرين وتل أبيض ووسريه كانيه (رأس العين)، لتمكينهم من العودة الآمنة إلى مناطقهم، مع ضمانات أممية تحميهم وتؤمن عودتهم».
ومنذ حوالي الأسبوع، زار قائد «القيادة المركزية الأميركية» مايكل كوريلا مخيمَي الهول والروج، اللذين يضمّان «أكثر من 40 ألف نازح، كثير منهم على صلة بتنظيم داعش (...) بالإضافة إلى أكثر من 9,000 معتقل من التنظيم نفسه من أكثر من 50 دولة مختلفة، في أكثر من اثني عشر مركز احتجاز، تحرسه قوات سوريا الديموقراطية»، بحسب البيان الأميركي.
الشيباني يلتقي بارزاني
وبالتزامن مع المفاوضات المستمرة بين «قسد» ودمشق وأنقرة، التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشبيباني أمس، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، على هامش فعاليات «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس.
وشدد بارزاني على أن «حماية السلم والاستقرار في سوريا يمثلان أولوية قصوى بالنسبة إلينا». أما الشيباني، فأكد أن «الكرد هم مكوّن محوري وأصيل في سوريا، وحقوقهم ستكون مصانة ومحميّة»، بحسب بيان لحكومة إقليم كردستان العراق.
