
استشهد فلسطينيان في استهداف مباشر لهما، في اليوم الرابع للعدوان الإسرائيلي على جنين في الضفة الغربية المحتلة، فيما تواصل المقاومة التّصدي للقوات المتوغلة.
وتداولت وسائل إعلام فلسطينية أنباء تفيد باستشهاد المقاومين محمد كميل ومحمد زكارنة جراء غارة استهدفت مركبة في بلدة قباطية.
في المقابل، أعلنت «سرايا القدس - كتيبة جنين» تفجير عبوة مُوجّهة بـ«جرافة عسكرية وإخراجها عن الخدمة على مدخل محور الدمج». ومن ثمّ تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن نقل عدد من الإصابات في صفوف الجيش الاحتلال من حارة الدمج في مخيم جنين.
وفي هذا السياق، أكّد القيادي في حركة «حماس» عبد الرحمن شديد، في تصريح، أن «المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية ولا سيما في جنين تثبت كل يوم أنها لن تنكسر، رغم الحملة الأمنية الشرسة التي تتعرض لها (...) والاعتقالات والملاحقة المشتركة المتواصلة».
ودعا شديد «أجهزة السلطة بالكف عن ملاحقة المقاومين والتوقف عن ارتكاب ممارسات تنسجم مع الاحتلال»، مشدداً على «ضرورة إسناد المقاومين وحمايتهم بكل الوسائل المتاحة».
«حماس» تنْعى اثنين من قادتها
وبالنسبة إلى غزة، أكّد القيادي أن «أولوية قيادة الحركة الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي قدّم التضحيات الجسام في حرب الإبادة الجماعية»، مشدداً على ضرورة تقديم الإغاثة العاجلة والإنسانية لسكان القطاع.
وأوضح أن «ما تم حتى الآن في اتفاق وقف إطلاق النار يتوافق مع ما تم التوقيع عليه من مختلف الأطراف»، مشدداً على أن الحركة «لن تقبل من أي طرف إقليمي أو دولي أن يفرض علينا كيف ندير شؤوننا في القطاع».
في هذا الوقت، أعلنت الحركة استشهاد مسؤول جهاز الأمن العام فيها سامي عودة، وعضو مكتبها السياسي روحي مشتهى، خلال العدوان على غزة.

