
أصيب عدد من الأشخاص، اليوم، في قطاع غزة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه تجمعات الأهالي الذين ينتظرون العودة لشمال القطاع، في حين حمّلت حركة «حماس» الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت «مستشفى العودة» في النصيرات، وصول خمس إصابات إليها بينهم طفل من غرب مخيم النصيرات، جراء إطلاق قوات العدو النار باتجاه المواطنين الذين مُنعوا من العودة إلى شمال القطاع عبر محور «نتساريم»، وسط انتشار مكثف لجيش الاحتلال الذي يستهدف كل من يحاول الاقتراب من المنطقة.
إلى ذلك، ناشد الدفاع المدني في غزة المواطنين الانتظار حتى إعلان موعد العودة من الجنوب إلى الشمال، مشيراً إلى أن «الاحتلال الإسرائيلي متعطش للدماء وهناك احتمال بوجود مخلفات غير منفجرة».
-
الجموع في منطقة النصيرات تنتظر العودة إلى شمال غزة (أ ف ب)
«حماس» تحمل الاحتلال مسؤولية تعطيل الاتفاق
بدورها، أكدت حركة «حماس»، في بيان، أن «منع الاحتلال عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، يمثل مخالفة وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار»، متهمةً إياه بـ«التلكؤ بذريعة الأسيرة أربيل يهود بالرغم من أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها على قيد الحياة، وأعطت كل الضمانات اللازمة للإفراج عنها».
كما أوضحت أنها تتابع «مع الوسطاء بكل مسؤولية التوصل إلى حل يفضي إلى عودة النازحين»، محملةً الاحتلال «مسؤولية التعطيل في تنفيذ الاتفاق».
وكان من المفترض أن يسمح اليوم بعودة النازحين إلى شمال القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن قوات الاحتلال ترفض حتى هذه اللحظة فتح المعابر، متذرعةً بقضية الأسيرة المدنية أربيل يهود، التي كان من المتوقع أن يتم إطلاق سراحها أمس مع المجندات الأربع.

