
بعد ساعات على اقتراح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نقل سكان غزة إلى الأردن ومصر، أكدت وزارة الخارجية المصرية رفض مصر «أي مساس» بحقوق الشعب الفلسطيني «غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الاستيطان أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواءً كان بشكل مؤقت او طويل الأجل، وبما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلي المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها».
وجدّدت الخارجية، في بيان، تأكيد «تمسك مصر «بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية التي ستظل القضية المحورية في الشرق الأوسط»، معتبرة أنّ «التأخر في تسويتها، وفي إنهاء الاحتلال وعودة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة».
وأعربت عن استمرار دعم مصر «لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه، وبمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) January 26, 2025

