ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

معاناة الغور الغربية لا تنقطع: مجازر تحت جنح الظلام

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

لم تبدأ مأساة أهالي بلدة الغور الغربية في ريف حمص منذ 6 أيام، بل منذ ليلة سقوط النظام السوري، حينما اضطرّوا إلى ترك منازلهم والتوجّه نحو الحدود اللبنانية - السورية، خوفاً من أي أذية قد يتعرضون إليها.

الأخبار
الإثنين 27 كانون الثاني 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط



لم تبدأ مأساة أهالي بلدة الغور الغربية في ريف حمص منذ 6 أيام، بل منذ ليلة سقوط النظام السوري، حينما اضطرّوا إلى ترك منازلهم والتوجّه نحو الحدود اللبنانية - السورية، خوفاً من أي أذية قد يتعرضون إليها. لكنّ هؤلاء سرعان ما عادوا إلى بلدتهم إثر تلقّيهم «تطمينات» من قبل «هيئة تحرير الشام»، التي تسلّمت إدارة شؤون البلاد، مفادها أن «عودوا إلى منازلكم وسلّموا أسلحتكم وسوّوا أوضاعكم ضمن مركز التسوية في مبنى البلدية». وبعدما دخل «الأمان» إلى نفوس سكان الغور، دخل مسلّحون من «الهيئة»، الثلاثاء الماضي، إلى القرية بـ«همجية مطلقة»، وفق ما تصف به مصادر محلية ما جرى في حديثها إلى «الأخبار»، لافتة إلى أن «عناصر الهيئة تمترسوا في عدة مدراس حكومية عند مدخل القرية، وبدأوا بإطلاق الرصاص بشكل كثيف وعشوائي، ومن ثمّ نصبوا الحواجز في محيط القرية، وسط توجيه شتائم طائفية من قبيل "أنتم كفار" و"لن نرحمكم"».

ثمة حصار على البلدة التي باتت خالية من الخبز، ولم تدخلها أي شاحنات أو مواد غذائية أو خضروات منذ ثلاثة أيام


وفي أعقاب ذلك، توالت عمليات القتل العشوائي بحقّ أبناء القرية، فقُتِل الشاب باسل قاسم، ومحمد سعيد جرود الملقب بـ«أبو فايز» عن عمر ناهز الـ69 عاماً، علماً أن الأخير «مسرّحٌ من الشرطة قبل أن تبدأ الحرب السورية عام 2011، ويعمل في محل صغير للقرطاسية يملكه»، وفقاً لمصدر من البلدة، فيما توضح صور مروّعة للرجل، حجم الضرب الذي هشّم وجهه بأخماس البنادق، قبل إطلاق النار عليه. وحول حادثة مقتل قاسم، يقول شاهد عيان، في حديثه إلى «الأخبار»، إن «المغدور توجّه إلى الشارع لإحضار طفله البالغ من العمر خمس سنوات، بينما كان يلعب هناك، خوفاً عليه من سيارات عناصر «الهيئة» التي تتجوّل مسرعةً في المكان، فحدث شجار بين باسل وأحد العناصر، بعد سؤال قاسم للعنصر عمّا إذا كان "هذا هو السلام والأمان الذي وعدتمونا به؟"، ليأخذ العنصر فتوى بقتله برصاصة في الرأس أمام مرأى عائلته والجيران».

وتلا هاتين الحادثتين، مقتل أحمد جردو أمام أعين زوجته وأولاده، إثر اعتراضه على تخريب عناصر «الهيئة» لمنزله، وتحطيم محتوياته، وتوجيه إهانات إلى زوجته، بعدما وجدوا «وساماً» كان تلقّاه أخوه الشهيد في الجيش السوري. أما الحاجة أم سامي الصالح التي عارضت محاولة عناصر من «الهيئة» اعتقال ابنها، فتلقّت الشتائم من قِبلهم، مع توجيه إهانات طائفية من قبيل «ذبحكم حلال».

وتأتي هذه الجرائم، وسط حصار على البلدة التي باتت خالية من الخبز، ولم تدخلها أي شاحنات أو مواد غذائية أو خضروات منذ ثلاثة أيام، فيما ينذر الأمر بمعاناة الأهالي من مجاعة مستقبلاً في حال استمرّت الأوضاع على هذا النحو. وفي المقابل، تستمر حالة التغاضي التي تنتهجها الإدارة السورية الجديدة إزاء تصاعد الجرائم في البلدة، والتي تقول مصادر إن مرتكبيها يتبعون لمجموعات يقودها كلّ من «أبو البراء العكش» و«أحمد بكور».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك