
وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدوانها على الضفة الغربية حيث تركز على محافظة طولكرم، بالإضافة إلى عمليات التدمير المستمرة في جنين.
واقتحمت قوات الاحتلال، منذ الفجر، بلدات متعددة في طولكرم، بالإضافة إلى المخيم، وبدأت بتدمير البنى التحتية فيها وجرف الطرقات وإحراق المنازل، كما شنت حملة اعتقالات.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أنّ القوات بدأت بإخلاء المواطنين من مخيم طولكرم، وسط أنباءٍ عن انقطاع التيار الكهربائي في أرجاء من المحافظة.
في السياق، وجّه محافظ طولكرم، عبد الله كميل، دعوة إلى المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية للتدخل لوقف جريمة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة بحق المحافظة.
وقال كميل، في تصريح صحافي، إنّ «قوات الاحتلال بدأت عدوانا شاملاً ظهر اليوم، سبقه قصف مركبة عند مدخل مخيم نور شمس، أعقبه اقتحام فرضت خلاله حصاراً على مستشفى الشهيد ثابت ثابت، ومستشفى الإسراء التخصصي»، مشدداً على أن «كل هذا العدوان لن ينال من عزيمة شعبنا الفلسطيني، وتمسكه بالثوابت الوطنية وإنهاء الاحتلال، وصولاً إلى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية».
تدمير 100 منزل في جنين
وفي مخيم جنين، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تدمير المنازل وإحراقها في مخيم جنين لليوم السابع على التوالي.
وأفادت وكالة «وفا»، أن «التقديرات تشير إلى تدمير قرابة 100 منزل وإحراقها داخل المخيم، في ظل استمرار عمليات التدمير الممنهج للبنية التحتية، ومنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الدخول إليه».
وأضافت أن «عدداً من المواطنين حاولوا العودة إلى المخيم من جهته الغربية بعد انسحاب آليات الاحتلال منه لتفقد منازلهم، فيما أعاد الجيش مداهمة الموقع واحتجزت مجموعة منهم».
إلى ذلك، يواصل جيش الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية مدعومة بالجرافات إلى مدينة جنين، مع تمركز الآليات العسكرية أمام المستشفى الحكومي، وسط تحليق الطيران الحربي والمُسير.

