
ناقشت قطر مع الإدارة الأميركية الجديدة، اليوم، تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما شدّدت حركة «حماس» خلال لقائها مع رئيس «المخابرات العامة» المصرية على ضرورة «التزام الاحتلال الإسرائيلي بكل ما تم التوافق عليه بدون تسويف أو تعطيل».
وتلقى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله «مناقشة آخر التطورات في المنطقة، ولا سيما في قطاع غزة وسوريا ولبنان، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك».
وشدد الجانبان، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية، على «ضرورة التزام طرفَي الصراع في غزة بتنفيذ كل بنود اتفاق وقف إطلاق النار». كما عبّرا عن أملهما بأن «يمضي الاتفاق إلى المرحلة الثانية، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما يُمهّد لتسوية شاملة تعزّز أمن المنطقة واستقرارها».
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/sth9hAVhmj
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) January 28, 2025
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قد أعلن «التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الأسيرة التي طالبت إسرائيل بالإفراج عنها قبل يوم الجمعة»، مؤكداً أن «(حماس) قدمت معلومات بشأن الأسرى، وتم حلّ الكثير من الأمور التي كانت تعرقل عودة النازحين إلى شمال القطاع».
وشدد الأنصاري، في مؤتمر صحافي، على ضرورة «أن يعمل الطرفان والأطراف الدولية بشكل جدي لإدخال أكبر قدر من المساعدات إلى غزة»، مشيراً إلى أن الدوحة تعمل مع «الشركاء والمنظمات الدولية لتذليل العقبات أمام دخولها»، وأنها «تراقب هذا الشأن مع مصر والولايات المتحدة في غرفة العمليات».
«حماس» تبحث «ترتيب البيت الفلسطيني»
في هذا الوقت، التقى وفد قيادي من حركة «حماس»، برئاسة رئيس مجلسها القيادي محمد درويش، رئيس «المخابرات العامة» المصرية اللواء حسن رشاد.
وبحث الوفد، بحسب بيان للحركة، «آليات تنفيذ الاتفاق والخروقات التي تمّت وضرورة التزام الاحتلال بكل ما تمّ التوافق عليه بدون تسويف أو تعطيل». كما تمّ استعراض «الجهود المبذولة في إطار ترتيب البيت الفلسطيني والخيارات المطروحة، وخاصة تشكيل حكومة توافق وطني أو الذهاب نحو تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي».

