
حذر المفوض العام لـ«الأونروا»، اليوم، من نتائج إيقاف عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين أعلن القائم بأعمال مبعوث أميركا إلى «الأمم المتحدة» دعم «القرار السيادي لإسرائيل» بإغلاق مكاتب الوكالة في مدينة القدس المحتلة.
وقال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، إن «اتهام إسرائيل للوكالة بالإرهاب يعد سابقة في عمل مؤسسات الأمم المتحدة»، مشيراً إلى أن وجودها «ضمان للاستقرار في الأراضي الفلسطينية».
وحذر لازاريني، في جلسة لـ«مجلس الأمن الدولي»، من أن «فرض القانون الإسرائيلي سيؤدي لتدهور قدرة الأمم المتحدة في وقت يجب فيه زيادة المساعدات الإنسانية»، مبيناً أن «الفلسطينيبن في قطاع غزة يطلب منا تقديم الدعم لكن حظر إسرائيل نشاطنا سيقوّض جهدنا».
-
مكتب وكالة «الأونروا» في الضفة الغربية المحتلة (أ ف ب)
ونفى لازاريني مزاعم إسرائيل بأن «الوكالة لا تقدم الدعم المناسب للفلسطينيين»، كاشفاً أنها تقدم «أكثر من 17 ألف استشارة طبية في اليوم بالأراضي الفلسطينية، إضافة إلى نصف المساعدات».
في المقابل، أعلن القائم بأعمال مبعوث أميركا في «الأمم المتحدة» دعم «القرار السيادي لإسرائيل» بإغلاق مكاتب «الأونروا» في مدينة القدس المحتلة، معتبراً أن الوكالة «تبالغ في تأثير القوانين والإشارة إلى أنها ستُجبر على وقف تقديم المساعدات بالكامل (...) وهو أمر غير مسؤول وخطير».
وكان السفير الإسرائيلي في «الأمم المتحدة» قد أكد قبيل الجلسة أن حكومته «ستقطع كلّ الاتصالات مع الوكالة»، موضحاً أن «القانون سيمنع الأونروا من العمل ضمن حدود الإقليم السيادي لدولة إسرائيل، كما يحظر أيّ تواصل بينها وبين المسؤولين الإسرائيليين».

