
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، تأكيد رفضه أيّ تهجير قسري لسكان غزة، في ردّ مباشر على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصر والأردن لاستقبال فلسطينيين من القطاع المحاصر.
وقال السيسي، خلال مؤتمر صحافي، إن «ما يحدث منذ 7 تشرين الأول حتى الآن هو نتيجة لتداعيات عدم التوصل إلى حل القضية الفلسطينية»، مضيفاً أنه «لا يمكن أبداً التنازل عن ثوابت الموقف المصري التاريخي».
وشدد السيسي على أنه «لا يمكن التساهل أو السماح بتهجير الفلسطينيين نظراً إلى تأثيره على الأمن القومي المصري والعربي»، مؤكداً أن «التهجير القسري لسكان قطاع غزة ظلم لا يمكن أن نشارك فيه».
في هذا السياق، أعلن السيسي عزمه «العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التوصل إلى السلام المنشود القائم على حلّ الدولتين».
«حماس»: جهود الإيواء في غزة غير كافية
في هذا الوقت، وصلت إلى ميناء العريش المصري سفينة تركية محمّلة بمساعدات لغزة، للمرة الأولى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، في منشور على «إكس»، أن السفينة «تنقل 871 طنّاً من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك 300 مولّد كهرباء و20 مرحاضاً متنقّلاً و10,460 خيمة و14,350 بطّانية».
وكان الأردن قد أطلق أمس «جسراً جوياً إنسانياً إلى داخل قطاع غزة، سيمتد على ثمانية أيام بمعدل 16 رحلة جوية يومية».
-
المساعدات الأردنية إلى غزة (أ ف ب)
ورغم ذلك، اعتبر الناطق باسم حركة «حماس» عبد اللطيف القنوع أن «الجهود المبذولة لإيواء شعبنا وإدخال الخيام لا تزال أقل بكثير من المطلوب بالنظر إلى حجم الدمار والكارثة الإنسانية التي سبّبها الاحتلال».
وطالب القنوع، في بيان، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بـ«الوقوف أمام مسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال لتسريع وتيرة إدخال خيام الإيواء والبيوت المؤقتة إلى قطاع غزة، وتكثيف إدخال المساعدات والإغاثة».

