
أعلنت «الأمم المتحدة»، اليوم، أن وكالة «الأونروا» ستواصل عملها في سائر أنحاء الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، رغم دخول القانون الإسرائيلي الذي ينصّ على قطع العلاقات مع الوكالة حيّز التنفيذ.
وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك إن موظفي الوكالة «يواصلون تقديم مساعداتهم وخدماتهم للمجتمعات التي يساعدونها. كما أن عيادات الأونروا في الضفة الغربية، بما في ذلك في القدس الشرقية، مفتوحة، والعمليات الإنسانية تتواصل في غزة»، مشيراً إلى أن موظفي الوكالة الأجانب غادروا الأراضي المحتلة.
في هذا السياق، منحت الحكومة النروجية مساعدة بقيمة 24 مليون دولار أميركي لـ«الأونروا»، بحسب وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث.
وقال بارث، في بيان، إن «الدمار حلّ في غزة، ومساعدة الأونروا ضرورية أكثر من أيّ وقت مضى»، معتبراً أن «من المأسوي جدّاً لفلسطين أن يدخل حيّز التنفيذ قانون إسرائيلي من شأنه أن يمنع فعلياً الأونروا من العمل».
وسيخصّص المبلغ المُقدّم لمصلحة «ستة ملايين لاجئ فلسطيني في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن».
وكانت العلاقة قد تدهورت بين إسرائيل والنروج، ولا سيّما بعد اعتراف الأخيرة بدولة فلسطين، إلى جانب إسبانيا وإيرلندا في أيار الفائت.
ودخل القانون الإسرائيلي، الذي يقضي بقطع العلاقة مع الوكالة ومنع عملها في الأراضي المحتلة، اليوم، حيّز التنفيذ.

