أول خطاب للشرع: حكومة شاملة وبرلمان مُصغّر ومؤتمر وطني
أعلن الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، اليوم، أنه سيعمل على تشكيل حكومة انتقالية شاملة، وتشكيل لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغّر ولجنة تحضيرية لمؤتمر حوار وطني، محدّداً أولويات الفترة المقبلة.


أعلن الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، اليوم، أنه سيعمل على تشكيل حكومة انتقالية شاملة، وتشكيل لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغّر ولجنة تحضيرية لمؤتمر حوار وطني، محدّداً أولويات الفترة المقبلة.
وقال الشرع، في أوّل خطاب له، إنه تسلّم بالأمس مسؤولية إدارة البلاد «بعد مشاورات مكثّفة مع الخبراء القانونيين لضمان سير العملية السياسية ضمن الأعراف القانونية، وبما يمنحها الشرعية اللازمة».
وأكّد الشرع أنه «سنعمل على تشكيل حكومة انتقالية شاملة، تُعبّر عن تنوع سوريا برجالها ونسائها وشبابها، وتتولى بناء مؤسسات سوريا الجديدة، حتى نصل إلى مرحلة الانتخابات الحرة النزيهة».
وأشار الشرع إلى أنه سيعلن عن «لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغّر يسد هذا الفراغ في المرحلة الانتقالية». كما لفت إلى أنه سيعلن في الأيام المقبلة عن «اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، والذي سيكون منصة مباشرة لتلاقي وجهات النظر حول برنامجنا السياسي القادم».
وبعد إتمام هذه الخطوات، أعلن الشرع أنه سيصدر «الإعلان الدستوري ليكون المرجع القانوني للمرحلة الانتقالية».
وحول أولويات المرحلة المقبلة، أوضح الشرع أنه سيتم التركيز على «تحقيق السلم الأهلي وملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا المجازر والجرائم بحق الشعب السوري، سواء داخل البلاد أو ممن فروا إلى الخارج، عبر عدالة انتقالية حقيقية»، إضافة إلى «إتمام وحدة الأراضي السورية وفرض سيادتها تحت سلطة واحدة وعلى أرض واحدة، وبناء مؤسسات قوية للدولة تقوم على الكفاءة والعدل، خالية من الفساد والمحسوبية والرشاوى».
وبيّن الشرع أنه سيتم «إرساء دعائم اقتصاد قوي يعيد لسوريا مكانتها الإقليمية والدولية، وخلق فرص عمل حقيقية كريمة لتحسين الظروف المعيشية، واستعادة الخدمات الأساسية المفقودة».
