
كشفت وكالة «رويترز» اليوم، أن شركة أمنية أميركية ستعيّن حوالى 100 عسكري متقاعد، براتب 1,100 دولار لليوم الواحد، للمساعدة في إدارة نقطة تفتيش في قطاع غزة، إلى جانب الجيش المصري.
وقالت الوكالة إنها اطّلعت على رسالة عبر البريد الإلكتروني، تفيد بأن شركة أمن أميركية صغيرة تدعى «UJ Solutions» تأسّست عام 2023 ومقرها ديفيدسون في ولاية نورث كارولاينا، ستعيّن حوالى 100 جندي سابق من القوات الخاصة لتولي مهمة مراقبة نقطة تفتيش عند تقاطع رئيسي في غزة.
كما أوضحت الرسالة، بحسب «رويترز»، أن الأجر يبدأ من 1,100 دولار يومياً، مع دفعة مقدمة تبلغ 10 آلاف دولار، وسيتم تسليحهم ببنادق «M-4»، وبمسدسات «Glock»، وستكون مهمتهم «التعامل مع المركبات في نقطة التفتيش وتفتيشها».
ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الشركة، قوله إنها «عيّنت بالفعل بعض الأفراد وهم موجودون عند نقطة التفتيش»، دون أن يذكر عدد المتعاقدين الموجودين حالياً في غزة.
وأشار المتحدث إلى أنه «تم الانتهاء من وضع قواعد الاشتباك التي تحدد متى يمكن للمتعاقدين إطلاق النار»، مؤكداً أنه سيكون «لدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا».
وفي هذا السياق، أكّد مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات، للوكالة نفسها، أن «المتعاقدين الأميركيين سيكونون أيضاً عند نقطة التفتيش عند تقاطع ممر نتساريم، ومحور فيلادلفيا (صلاح الدين)». وبيّن أنه بموجب بنود الاتفاق «سيتم نشر المتعاقدين الأميركيين بعيداً من السكان، ولا ينبغي لهم التعامل معهم».
وكانت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي شارن هسكل قد طالبت، الثلاثاء الفائت، بأن يتضمن الاتفاق الاستعانة بشركة أمنية خاصة تعمل مع «شركة أمن أو قوات أمن مصرية» للمساعدة في الحفاظ على الأمن وتدفقات المساعدات الإنسانية في غزة.

