ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

كمين جنين يقرع جرس العدو: «تطهير» الضفة غير مضمون

فلسطين
حفظ المقالة

قرع الكمين النوعي الذي نفّذته «كتيبة جنين»، أولَ أمس - وأدّى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 6 آخرين، أحدهم إصابته خطيرة في محور السمران في مخيم جنين - ، جرس الإنذار بقوّة لدى سلطات العدو، في وقت لا يبدو فيه العدوان الواسع الذي شنته على الضفة، قبل 11 يوماً،

الأخبار
السبت 1 شباط 2025
واصل جيش العدو توجيه أوامره بالإخلاء إلى المواطنين في مخيم طولكرم (أ ف ب)
واصل جيش العدو توجيه أوامره بالإخلاء إلى المواطنين في مخيم طولكرم (أ ف ب)
الخط

قرع الكمين النوعي الذي نفّذته «كتيبة جنين»، أولَ أمس - وأدّى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 6 آخرين، أحدهم إصابته خطيرة في محور السمران في مخيم جنين - ، جرس الإنذار بقوّة لدى سلطات العدو، في وقت لا يبدو فيه العدوان الواسع الذي شنته على الضفة، قبل 11 يوماً، بدءاً من مدينة جنين ومخيمها، مضمون النتائج حتى الآن، إذ حمل الكمين المشار إليه دلالات كثيرة بالنسبة إلى إسرائيل، نظراً إلى أنه بمثابة دلالة على «حيوية» الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية المقاوِمة في الضفة، على الرغم من ذروة استنفار القوات الإسرائيلية فيها، في ظلّ استمرار عملية «السور الحديدي» التي جاءت بإقرار من المستوى السياسي نفسه (الكابينت)، من أجل تقديمها كـ«إنجاز» إلى المستوطنين، بعدما سئم الاحتلال من «فشل» السلطة الفلسطينية وأجهزتها في مقارعة المقاومين في الضفة واجتثاث الفعل المقاوم هناك. وفيما تأتي هذه التطورات بعدما كان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أطلق التهديدات من داخل مخيم جنين، في اليوم التاسع من العدوان، قائلاً إن إسرائيل تستهدف «هزيمة» المجموعات المسلحة، بدا وكأن العملية برمّتها عادت إلى المربع الأول، أي جنين، التي صبّت وسائل الإعلام الإسرائيلية جلّ اهتمامها عليها، وذلك بالرغم من امتداد استراتيجية «جز العشب» إلى طولكرم، وتنفيذ عملية قصف في طوباس أدّت إلى استشهاد 10 فلسطينيين.

وبعدما كشف مراسل الشؤون العسكرية في «القناة الـ13»، أور هيلر، تفاصيل الكمين، قائلاً إن فلسطينييْن اثنين «كانا يختبئان في أحد المباني وبادرا بإطلاق النار»، ما أدى إلى «نتيجة قاسية»، تصاعدت مطالبات المحللين بـ«ضرورة» تحقيق «إنجاز عسكري فعلي يرتد صداه في كل الضفة الغربية»، وخصوصاً مع «الوقود الذي سيأتي عقب إطلاق سراح الأسرى هناك»، في إشارة إلى حماسة الفلسطينيين عقب إطلاق سراح الأسرى من المعتقلات الإسرائيلية في إطار صفقة التبادل. ومن جهتها، نعت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، الشهيدَين القائدَين أمير أحمد أبو حسن، ويزن حاتم عطية الحسن، وهما من قادة «سرية اليامون» في «كتيبة جنين»، لافتة إلى استشهادهما مساء الخميس، بعد تمكنهما من «إيقاع قوة مشاة صهيونية في كمين مركب»، إثر «تفجير منزل مفخّخ والاشتباك مع قوات الإنقاذ في معركة بطولية استمرّت لأكثر من 10ساعات».

فجّرت قوات الاحتلال، مساء أمس، منازل في وسط مخيم طولكرم

على أن العملية المستمرة لم تقتصر على جنين وطولكرم ومخيماتها، التي تنفذ فيها قوات الاحتلال عمليات تجريف واسعة للممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية، وتفجير للمنازل، بل طاولت أيضاً بلدات وضواحي المحافظتين، وخصوصاً قباطية، اليامون، جبع، السيلة الحارثية، برقين، الشرقي في جنين؛ وفي طولكرم: الشويكة، اكتابا، النزلات. وفيما أسفر العدوان، منذ بدئه، عن استشهاد 19 فلسطينياً، بينهم طفلة، وإصابة 50 آخرين على الأقل، بالإضافة إلى اعتقال العشرات، وهدم وحرق نحو 100 منزل، تتواصل عمليات الحرق والنسف والتجريف لمنازل المواطنين وممتلكاتهم في حارات المخيم وداخل أحيائه، ولا سيما في جنين، حيث دفع الاحتلال، أمس، بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المدينة والمخيم مدعومة بالجرافات. وفي المقابل، أعلنت «كتيبة جنين» تمكن مقاتليها، فجر أمس، من التصدي لقوات العدو والآليات العسكرية التي حاصرت أحد المنازل في البلدة، وإمطارها بزخات كثيفة من الرصاص المباشر. كما تمكّن المقاوم، بحسب بيان «الكتيبة»، من تفجير عدد من العبوات الناسفة المعدّة مسبقاً في الآليات العسكرية، محققين إصابات مؤكدة، فيما خاضوا «معارك ضارية» داخل أزقة المخيم، وأطلقوا النار على قوة مشاة، قوامها 10 جنود، خلال محاولتها التحصن في أحد المنازل في محور الدمج.

أما في إطار عدوانها المتواصل على مدينة طولكرم ومخيمها، منذ 5 أيام، ففجّرت قوات الاحتلال، مساء أمس، منازل في وسط المخيم، تزامناً مع إحراقها للشوادر، ما تسبّب في إلحاق دمار واسع وخسائر فادحة بممتلكات المواطنين، وسط سماع أصوات انفجارات متتالية وتصاعد للدخان بشكل كثيف. وفي غضون ذلك، واصل جيش العدو توجيه أوامره بالإخلاء إلى المواطنين في المخيم، والذين نزحوا من منازلهم قسراً وتحت تهديد السلاح، بشكل واسع، ولا سيما من حارات الغانم والمطار وأبو الفول والنادي والشهداء، وسط تواجد القناصة داخل المنازل والبنايات العالية التي استولى الاحتلال عليها وطرد منها أصحابها، ونشر دوريات المشاة الإسرائيلية في الحارات كافة. وبعدما تمكّنت طواقم «الهلال الأحمر»، من دخول بعض حارات المخيم لتأمين الاحتياجات اللازمة للعائلات المحاصرة داخل منازلها، عرقلت قوات الاحتلال عملها واحتجزتها لبعض الوقت، فيما استطاعت الطواقم إجلاء 150 مواطناً فقط. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه المواطنون من انقطاع الخدمات الأساسية من المياه والكهرباء والاتصالات بسبب استهداف البنية التحتية من قبل الاحتلال، ونقص حادّ في المواد الغذائية والطبية ومياه الشرب وحليب الأطفال.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك