
رحّب الاجتماع الوزاري العربي المشترك في القاهرة بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين، وأشاد بالجهود التي قامت بها كل من جمهورية مصر العربية ودولة قطر في هذا الصدد، مؤكداً «على الدور المهم والمقدر للولايات المتحدة في انجاز هذا الاتفاق».
وطالب بيان القاهرة بـ«انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من قطاع غزة والرفض التام لأي محاولات لتقسيم، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في القطاع باعتباره جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة إلى جانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبما يسمح للمجتمع الدولي بمعالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي».
وفي هذا الصدد، أشار الاجتماع الوزاري، الذي شارك فيه كل من الأردن، مصر، السعودية، وقطر، والإمارات، وفلسطين، وجامعة الدول العربية، إلى «أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، بأسرع وقت ممكن، وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم»، مؤكداً «استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقاً للقانون الدولي، وتأكيد رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، او ضم الأرض، او عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل او اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم».
كما شدّد بيان القاهرة على «الدور المحوري للأونروا والرفض القاطع لأية محاولات لتجاوزها أو تحجيم دورها».

